الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتوصلان لاتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست

35
ميدل ايست – الصباحية

توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الخميس إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست من شأنه أن يخفف وطأة الضربة الاقتصادية الناجمة عن مغادرة المملكة المتحدة الوشيكة للتكتل بعد شهور من المفاوضات المضنية.

وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاتفاق بأنه “هدية عيد الميلاد للبريطانيين” مشددا على أن بلاده ستبقى حليفة أوروبا و”سوقها الأول”.

تابع أن اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي كان “مجرد مقبلات”، واتفاق التبادل التجاري الحر الذي جرى التوصل إليه الخميس هو “الوليمة”، وهي “مليئة بالأسماك”، في إشارة إلى أبرز نقاط الاختلاف خلال المفاوضات.

وقدّر أن الاتفاق سيكون “قاعدة لشراكة سعيدة وناجحة ومستقرة مع أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي لأعوام قادمة”.

وختم: “هذا هو الخبر المفرح من بروكسل”، قبل أن يتمنى “عيد ميلاد سعيدا للجميع”.

من جانبها قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “توصلنا أخيرا إلى اتفاق. كان طريقا طويلا وصعبا، لكننا أبرمنا اتفاقا جيدا في نهايته. ستكون السوق الأوروبية منصفة وستبقى كذلك”.

 

وغادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميا في كانون الثاني/يناير بعد استفتاء أحدث انقسامات عميقة في 2016، فكانت أول دولة تنفصل عن المشروع السياسي والاقتصادي الذي ولد تزامنا مع إعادة بناء القارة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

 

المزيد : الاتحاد الأوروبي وبريطانيا أمام يوم الحسم في مفاوضات ما بعد بريكست

وانتزعت بريطانيا اتفاقا تجاريا صعبا مع الاتحاد الأوروبي، الخميس، قبل 7 أيام فقط من خروجها من أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم، وذلك في أهم تحول عالمي لها منذ خسارة الإمبراطورية.

ويقدم الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه بعد 4 أعوام من تأييد البريطانيين الانفصال عن الاتحاد، مخرجا من نهاية فوضوية للانفصال الذي عصف بمشروع بدأ قبل 70 عاما لتوحيد أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

وسيحافظ الاتفاق على قدرة بريطانيا على الوصول إلى السوق المشتركة للتكتل التي تضم 450 مليون مستهلك، لكنه لن يمنع خسائراقتصادية وارتباكا في المملكة أو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

ولا تزال العديد من جوانب العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بحاجة لدراسة قد تستمر أعواما.

قد يعجبك ايضا