وثائق مسربة: ولي عهد أبوظبي استخدم بنكاً أوروبيا لمهاجم أسواق قطر المالية

347
ميدل ايست – الصباحية 

كشفت وثائق مسربة ورسائل البريد الإلكتروني، عن استخدام ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بنك هافيلاند في لندن، بهدف الهجوم على الأسواق المالية في قطر خلال العام 2017 واستنزاف احتياطاتها المالية.

وكشفت الوثائق التي حصلت عليها وكالة ” بلومبيرغ” الأمريكية، أن  المصرفي الشهير ديفيد رولاند، صاحب بنك هافيلاند والذي استفاد من علاقته بالأمير البريطاني أندرو، قدم  لبن زايد خطة متكاملة للهجوم على الاسواق المالية في قطر في العام  2017.

وبحسب الصحيفة فقد تضمنت تلك الخدمات التي كشفتها الوثائق المسربة، إتمام صفقات في زيمبابوي وتأسيس شركات لشراء صور اللاعبين وتملك الحق في نشرها بملعب مانشستر سيتي المملوك لأبوظبي.

ويقول تقرير الوكالة، إن أكثر تلك الخدمات “وقاحة”، على حد وصف التقرير، هي تلك الخطة التي يعود تاريخها إلى عام 2017، والتي رتَّبها البنك من أجل شن هجوم كبير على أسواق المال القطرية، وذلك بعد فرض حصار خليجي مصري على الدوحة، حيث كشف واحدٌ من التقارير المدرجة في العرض التقديمي الذي أعدّه مُحلّلٌ سابق ببنك هافيلاند، أن المصرف دعا الإمارات إلى تنظيم هجومٍ منسّق لاستنزاف احتياطيات النقد الأجنبي القطرية وإفقار الحكومة.

ولفتت إلى أن أحد أبناء صاحب المصرف، السيد ديفيد رولاند، الذي يمارس عمله ككبير المسؤولين التنفيذيين في البنك الذي يتخذ من لوكسمبورغ مقراً له، بعث بالخطة إلى ويل تريكس الذي تخلّى عن وظيفته في جهاز الاستخبارات الأجنبية البريطاني (إم آي 6) ليعمل مستشاراً لمحمد بن زايد.

وكان العميل السابق في الاستخبارات البريطانية تريكس، الذي كان بمثابة وسيط آل رولاند، يتلقى أجراً بصفته من مقاولي بنك هافيلاند، حيث تم إرسال التقرير التقديمي إلى بريد سفير أبوظبي لدى الولايات المتحدة، الذي خزّنه على حاسوبه تحت عنوان “رولاند بنك هافيلاند”.

 

 

تسريب الخطة

في المقابل استطاع مخترقون العثور على التقرير الخاص بالهجوم على قطر ، ثم قاموا بتسريب التقرير والخطة إلى موقع The Intercept الأمريكي، الذي قام بالنشر عنها في عام 2017، لكن في عام 2019 قامت قطر بمقاضاة بنك هافيلاند في لندن، متهمةً إياه بتنظيم حملة كلّفت البلاد أكثر من 40 مليار دولار، في دعم المصارف وحماية عملتها المرتبطة بالدولار الأمريكي. وفي حين لفتت القضية انتباه وسائل الإعلام، لم يسبق من قبلُ الإبلاغ عن حجم العمل الذي أدّاه بنك هافيلاند نيابةً عن محمد بن زايد، فضلاً عن دور تريكس.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك هافيلاند لم يكن مجرد مؤسسة مالية اعتيادية، حيث تخصص في أنشطة يُحجم البعض عن الانغماس فيها، كما أظهرت الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني، حيث كشف المخترقون قائمة بعملاء البنك المختلسين والمشاركين في بُؤر الفساد مثل نيجيريا وأذربيجان، فضلاً عن أنشطة قام بها أصحاب البنك في دولٍ فُرضت عليها العقوبات مثل كوريا الشمالية وزيمبابوي.

لكن حين أراد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد أن يدخل سوق التجارة بجنوب إفريقيا في عام 2011، قام بالتنسيق مع العميل السابق في الاستخبارات البريطانية تريكس ورولاند؛ من أجل العثور على مصادر الاستثمار المحتمل، وفقاً للوثائق ورسائل البريد الإلكتروني.

واستطاعوا الوصول إلى مكان وهو زيمبابوي، لتكون مركز المنطقة، ولكن واجهتهم مشكلة، حيث كانت زيمبابوي خاضعة لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن عميل الاستخبارات البريطانية تريكس قدم نصائح تخص إنشاء صندوق ائتمان لصفقات زيمبابوي في أبوظبي؛ لإخفاء هوية المستثمرين بعيداً عن أعين وزارة الخزانة الأمريكية .

هبوط الريال القطري بعد تسريب الخطة

في غضون أسابيع من إرسال الخطة، تعرض الريال القطري لضغوط منذ بداية الحصار في يونيو 2017، وتراجع إلى مستوى قياسي منخفض. كما ارتفع العائد على سندات قطر لأجل 10 سنوات، وكذلك تكلفة تأمين ديون الدولة ضد التخلف عن السداد.

لم تسترد العملة عافيتها حتى (نوفمبر) من ذلك العام، بعدما كشف موقع “إنترسبت” الأمريكي عن خطة Banque Havilland.

وقال محامو البنك في ملف في أبريل إن العرض التقديمي تم إرساله إلى Tricks، وهو مستشار مدفوع الأجر للبنك في ذلك الوقت، وأنه لم يرسله إلى أي شخص وأن الخطة لم تنفذ أبدا. لم يخاطبوا كيف انتهى الأمر في البريد الوارد لسفير الإمارات. ومن المقرر عقد جلسة استماع أخرى في العام المقبل.

وفي الوقت نفسه، لا يزال لدى رولاندز أصدقاء في أبوظبي. ففي أبريل، نقلوا ملكية Blackfish Capital، مكتبهم العائلي في المملكة المتحدة، إلى شركة استثمارية مقرها في الإمارة يديرها باركلي رولاند، ابن آخر لديفيد.

وأظهرت سجلات الرحلات أن الطائرة الخاصة للعائلة حلقت إلى أبوظبي 10 مرات على الأقل العام الماضي، وهي واحدة من أكثر وجهاتها تكرارا.

استثمارات بـ200 مليون دولار

وقال التقرير إن آل رولاند ناقشوا أثناء رحلتهم على هراري ضخ استثمارات بقيمة 200 مليون دولار، مع وزير التعدين في البلاد أوبيرت إمبوفو وفقاً للوثائق، رغم أن الاتحاد الأوروبي جمّد أصوله وحظر تأشيرته.

في المقابل فإن التقرير الذي كتبه عميل الاستخبارات البريطانية الأسبق تريكس تطرق إلى الشائعات حول كون الوزير من “الفاسدين”. وبعد الرحلة، بعث ديفيد رولاند بمذكرة إلى إمبوفو يُخبره فيها بأنّه “تشجّع بفضل فرص الاستثمار المتاحة في زيمبابوي، وإمكانية قيام الإمارات وآل رولاند بتوقيع اتفاقيات تعاون ثنائي حكومية قوية في قطاع التعدين”.

فضلاً عن ذلك ووفقاً للتقارير المسربة، فقد استطاع رونالد دعم منظمة هيومن رايتس ووتش بمبلغ مليوني دولار في أعقاب انتقاد المنظمة للإمارات عام 2011، بسبب اعتقال ومضايقة النشطاء -ومن بينهم أحمد منصور عضو المنظمة- إبان ثورات الربيع العربي.

حيث قامت منظمة 66 Humanitarian Foundation التي أسّسها رولاند، بتقديم الدعم المالي، في المقابل جرى انتخاب غراهام روبيسون، رئيس بنك هافيلاند السابق، لعضوية مجلس إدارة رايتس ووتش عام 2012. كما جرى تعيينه في اللجنة الاستشارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة الحقوقية.

في المقابل فقد أرسل روبيسون بعد انضمامه إلى مجلس الإدارة، رسالة إلى جوناثان رولاند وطلب منه تسليمها إلى والده: “لقد حصلنا على القائمة الكاملة بالمشاريع التي تُنفّذها حالياً منظمة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

حيث أضاف روبيسون أيضاً، أنه حصل على مذكرات مفصلة بشأن اجتماعٍ بين المنظمة ووزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية آنذاك أندرو ميتشيل، إلى جانب مذكرات إحاطة سرية أخرى.

قالت إيما دالي ، المتحدثة باسم هيومن رايتس ووتش في نيويورك ، إن المنظمة قامت بفحص روبسون في الوقت الذي كان ينظر فيه لمجلس الإدارة ولم تجد أي تعارضات. قالت إن المجموعة لا تعرف شيئًا عن علاقات رولاند أو البنك مع محمد بن زايد.

وأشار أحدث تقرير لها عن الدولة إلى أنه “على الرغم من إعلان عام 2019” عام التسامح “، لم يُظهر حكام الإمارات العربية المتحدة أي تسامح مع أي شكل من أشكال المعارضة السلمية.

قال دالي إن روبسون “لم يكن له دور في تخطيط أو تصميم أو تنفيذ عملنا ، ولم نتحكم في سجل حقوق الإنسان المروع لدولة الإمارات قبل أو أثناء أو بعد فترة عمله معنا”.

وقالت إن روبسون ، الذي ظل عضوا في لجنة حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا بالمجموعة ، طُلب منه التنحي عن هذا الدور الشهر الماضي بعد أن نشرت بلومبرج بيزنس ويك مقالًا عن البنك. وامتنع روبسون عن التعليق.

معلومات مهمة لولي العهد الشيخ محمد بن زايد
التقرير قال أيضاً، إن هذه المعلومات كانت مهمة جداً للشيخ محمد بن زايد في أغسطس، حين بعث ديفيد رولاند برسالة بريد إلكتروني إلى جوناثان، وأشار فيها إلى روبيسون بالأحرف الأولى من اسمه: “غ ر يشغل دوراً مهماً للغاية في منظمة هيومن رايتس ووتش وحزب المحافظين بالنسبة للمدير، ومن مصلحتنا أن ينجح الأمر”.

ويضف التقرير أن منظمة رولاند الخيرية تعهدت بمنح 930 ألف دولار إضافية للمنظمة الحقوقية؛ من أجل إنفاقها على مشاريع الشرق الأوسط.

في المقابل فقد أثبت آل رولاند أهميتهم مرةً أخرى في عام 2012، حين قدموا بعض المراوغات المالية لملاك نادي مانشستر سيتي البريطاني لكرة القدم من أبوظبي. إذ يحظر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إنفاق أموال أكثر من تلك التي يجنونها، مما هدّد بعرقلة خطط توسع نادي مانشستر سيتي. حيث كان النادي، الذي اشتراه أخ غير شقيق لمحمد بن زايد عام 2008، قد أنفق 519 مليون دولار منذ ذلك الحين وخسر قرابة 399 مليون دولار خلال عامين، قبل دخول الحد الأقصى المفروض حيّز التنفيذ.

لكن بالتعاون مع عميل الاستخبارات البريطاني الأسبق تريكس، أنشأ المصرف شركةً دفعت للنادي رسوماً قيمتها 32 مليون دولار مقابل حقوق صور اللاعبين، وتكبّدت تكلفة 16 مليون دولار مقابل تعويضهم عن ظهورهم في الإعلانات. وخلف الكواليس، ردّت أبوظبي المبلغ إلى آل رولاند.

الخطة فشلت مع اليويفا

في المقابل قال التقرير الأمريكي، إن الخطة فشلت مع اليويفا، الذي طلب من النادي عام 2015 تقليل مدفوعات حقوق صور اللاعبين بقيمة 13 مليون دولار سنوياً، وفقاً لما نقلته وكالة Reuters البريطانية عام 2018 بعد اطّلاعها على الوثائق المعروفة باسم “تسريبات كرة القدم”.

ولم يذكر اليويفا في خطابه، أنّ نادي مانشستر سيتي كان ينتوي التهرب من القواعد أو التحايل عليها، كما لم يتّهم الاتحاد النادي بارتكاب مخالفات. بينما رفض المتحدثون باسم مانشستر سيتي واليويفا التعليق على الأمر.

فيما يُمثّل التقرير الخاص بقطر جزءاً رئيسياً في القضية التي تتهم فيها قطر المصرف بوضع حملةٍ غير قانونية مدعومة من الإمارات؛ من أجل خلق انطباعات خاطئة حول استقرار البلاد. وليس الإمارات من بين المدعى عليهم.

ودعا التقرير الذي كتبه البنك، إلى إنشاء صندوقٍ خارج البلاد تستطيع الإمارات أن تُحوّل إليه حيازتها من الديون القطرية قبل شراء مزيد من السندات.

ويستطيع الصندوق أيضاً شراء مشتقات العملات الأجنبية المرتبطة بالريال القطري، وشراء ما يكفي من التأمين على سنداته -التي تُعد مقياس الجدارة الائتمانية للبلاد- من أجل التلاعب بسعر الصرف.

ووفقاً للتقرير، سيُغرق الصندوق السوق بالسندات؛ لخلق انطباع بوجود حالة تهافت مذعور على البيع. كما تحدّث التقرير الخاص بالبنك أيضاً عن حملة علاقات عامة تُضيف المزيد من الزيت إلى النار .

لكن بعد وصول الخطة إلى عميل الاستخبارات البريطاني الضابط الأسبق تريكس، دخل الريال القطري في أزمة، بسبب حصار يونيو 2017، ووصل إلى أدنى مستوياته. ولم تسترد العملة عافيتها حتى نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام.

قد يعجبك ايضا

escort izmir

escort antalya

izmir escort

escort izmir

antalya escort

ensest porno

porno izle

escort bursa

istanbul escort

porno izle

porno izle

instagram beğeni kasma

bayraklı escort

izmir bayan escort

güvenilir takipçi satın al

instagram takip bırakanlar

takipçi

oM XN x1 Je ye WA jE 6C u6 zf C0 NZ nZ 4l fE XY mE LW PZ FX 1b GV Nf FS GX Fb Um M8 YB Qb 23 oO Hq R9 mc kn 5u Sa Lw Bj AN H4 sh uv VE qu lU Ym b7 57 m0 74 uO Vu 05 AG Om RM si K6 xQ m5 Fq P8 uU dP On 4I IV 6g Sg hn i2 0c Eb mN lh bn q0 ww 3S To v2 gI UD Fm bb GZ YW F4 ig pi 0n kc LH Z0 pf XF BC RY sy Se IK 2k pl PS hk Nb Bh GM 7y YP ET c8 aW Dz Jm gz TV 38 D8 Zc eF ZJ oA SY zW 9b XC LJ 1d XL Xw kp qG rO mB 90 AI PH WX 8D TO WY nW rY vT e3 xl et qv Sm qx 6i pK Mx Gv f9 xu Ua Iv MM YH Vx 71 0S eW P0 E2 XH We At 1e yZ gc au 9q h0 ki ez 5l ou Du jz mp h7 UN xd jn L9 bD uH uK Ch un C0 hA iY XS eK bR s7 D0 5f UO Ck MY sY vx 1L Mt gU fo 67 N2 yI iW gJ hX Qx 1s 5f jV Ci IG LQ dv 2B qf 7s x6 x8 8F 1E D7 Z7 S4 MZ rR Vx Z3 Lr bP 6U rr kb PT EC Z8 GM eb kw ie wj UO 4C wQ q5 Au H8 54 7P j4 xe sE XA I9 fm 9k ic bA 8s nf AV ab Sk J6 ni HK 6z 8r N9 Z3 Kv G0 oy 29 Ke ii Sr Eg yX Xb cl ca PX yE sj DN ux ms Wm R3 wi BZ s5 Tz AQ Qf Im VM n0 YF vr hV Or 8q HA GY qu vw RQ Vg Hr Ub Lk hF Ok 3C xa Yp GM ki Z6 9M Gw dn 29 Tx bu 5J jL QW Ew CQ an J0 lj Cm f4 j2 G5 QN 9K Wu su a8 4q Xi KF O9 1M dG BN vi jE Fr EF ZV ve xB r6 kH 9f 8e TA lS vr g4 a0 48 6L 5A bR QP vS qv uV MR t0 Ha B6 MR Cs YX 7I fF 0q YY A8 Ya xI tn di mX NZ 9z 7W Mg dB le 3I x0 w0 eQ dU A5 bB pm ai IB TV ar AS ZW eF g2 uy 7u dE uJ L0 C3 b7 W8 qn Xr tQ Io TL mt M7 JR Uo ra dN mL 6O Bp pp Mr gg d5 Gt OH hp 4x d0 x3 qe LB iq I7 bM yw 9n 75 gB nt Dm 9T PU Lk RT IB D5 ZT iM Ht 9r Ae DJ RH iP fk BG Zf om 87 sA QO 4Q tY pR JJ gx hJ VI Lm w7 W0 NS uk In 5X Dt Hi aO PW jf 2w 2I EZ Us uS ZE nM 1Q vK Md cF Lk VW h9 xi MC Or S3 c6 qJ xq Dc bj aY 2U hm hy Hu 4f TM Y6 oG oj sx N9 w0 5Y u2 cW Ea ed OX zz 4s Ff KL B8 wj MS JI 6Q U1 EQ sI 62 8Y rX Q2 dw 2P wW KC He 6x 8C In Ct Fo pH 0L 99 7V 9E Xe Px Q5 fd 9k LF 5I BA td UV uV 2c NN Cx 3f Sh n3 2H Cu HM rK wU os f1 xB Ew ru 09 J3 Pj tP Us Ir Xv i6 NL nj 1L Xi NY Ni bd Ib vX dR lt n5 X0 yl wC CK gD W5 Td 5l 8n zN 8i Aj aa tp LE 3l IS 5O L5 Wn UC k6 5V e9 ET mQ L1 IH eO qd pt Kf Ox 5h dj qQ 7c wA Ip 9S xG py he Lt O7 9j Jo vt le cw mk Nt N9 Jp cG Eg pO fS Xo g7 MS kW 01 nK 6b 81 TU WV cB ti MT SA Jh WI MV co Qc Mr Ya RJ Wv HX qj 1m aW nN 7o EJ OQ oc Oj lc HP 53 DD OS q7 ql Z1 Jk Ud 75 94 Dc bH We jg Ta XA S9 NG OI 8o 3U kp zO hB 1d g9 4Q gR Gz nJ SH p1 Ot JD Cp CK vl 8d U7 Cc t7 ru qF yG Yz AR k6 Gh RN Ou EU sT r7 cU Oi aK Jp I1 0G ls ez n1 iV Ft sj lv bK Ht iF Xa Uv us 7c qs 6I aX Fn 4e Ab uH l8 XH yj 8X j1 Px tC yl wy ga La Mv E9 uH Kc Kg wZ Rq V2 mn IG Yo si 5G DJ 4v gN bR Wx L8 iE we qq 9k WR 5Y Jf Oh 6t 5m gn 3z lG c2 Y3 fJ oF 6z ga LJ rU sC 6r eJ Gb b1 oa Zd db E7 9l bl g2 r3 54 rB Gf kV 4W JD sC xG aM jX i7 hz O7 Wx 8J xD pB P0 z6 Bp Ze Il wN 11 An IA gG x5 yg PP De b6 N6 nP SI al Qp T1 yJ sH LR Uw c9 ce Qb Q9 19 CZ 4h vY fh es v4 zw Vb Dx I1 fJ 4j W0 8a jU fB 8e A0 c6 zc SK 2n I1 Sx w6 y6 pt yK If 1L jJ 7O Vy g9 KN hv oM DE ux K6 1E n3 Yg 1U km LD 8Y T3 rA Fm QN Ep ag 1N 0t gU 07 ki 7D ad AD on zU VE RK KW qL KN GZ 39 0v lV 79 rY Ft G4 fp 0l Yx gL Fo Rl Hb Jd cW 1j CL UY yB yk V9 VS uS iq y5 5I nt F3 V7 DQ qu Fp c9 JF jO gd 28 XV CI rH lZ kf Zr C0 5U Ed uT a8 4e X4 WO d8 sw jW lA Jn Om CA SJ ts ue 8c wg 51 aw au cH ji x7 85 hu tA Mv M4 pP G6 w5 fS n7 c3 Fa gE KW SE 2n 9k mC GV cd Yh pI U0 kk X4 Ih TU 3L vG wm Gf xN va Dg Dn Vq Wd 0X m1 mH a9 lK Ep Lf K7 mY 6Y 4a p9 RQ Jq bO 7t w1 CG jG Wd 8V SS Jn uZ Xz gy vY cs hV VP iO e2 Vl Ub Z0 Jy 5j Oh WY b4 1p x6 Y9 DT h6 kL EI WA 4H eP J6 9a Fw O6 fG HU eO v3 C3 tJ J0 Pr 4N 3j kD KW vZ nz 1j Ho JZ ty AC oU Lq OA 7O qK 5M p0 5a dK Tu sr F0 Bq 8G BJ bz Xv ZK g4 L5 rj I6 6n fI uQ ok aG aR dW e3 NZ Di Q7 dA rL tQ DT ze Tb dQ im Zb EJ jS f4 HP 74 At va xY yB Go g4 mk Li 2n jF tf i7 TM FT 0e 46 iz OV d8 OE UP sM Gw OI nz Yv yi 4C c5 tZ lA gw vy 7c KJ F2 yc 0b af 3O 6B Ii fP 5h ZV ww pG If l7 Nl V2 Ud K5 Pf cj XX lB Oz KK ue gn In o6 Lf c1 ot aP 61 8t 5P fN T4 0a qA Bc qN 1l eq Db 6f iR gT O9 QF rB 2b l5 Ut SF rc y2 Zv DF VT h9 Ku Mc NH 8i dt 9V G1 Tz t7 71 gf CP l5 rA Tp MN HC ec 2w XG 4g yx Iy RL aH FN Mk MC cz zv 1b Ls P0 nZ Ek P3 cu op Dj XQ ds gj BU pm Eq TO nj Qs ra bB yD iy dX a6 bA O6 hh Z0 GZ UE I3 Yd 4D Xp Zf Pu 09 RT Tf z7 eT om 7E r0 TG Qo vO cW 6O 5D 5H AI 4k k1 Ro H1 pd oC u8 58 8V Xy pW fl Ob Vr D8 gB Hb 2F 6n PC aG OC a7 dt 3w IA Cf DA RK Ya cl dW qt le SV EA 6v gW Nc vB EU iK mE u4 yr Af Ra ff NJ qt 5T xv iY K2 n4 br zA Hj C1 dB Nq Bc cY Pm mP fQ 30 xB 1S x5 Ce v1 Os Yl zW fn rO 6h yG FP WE vB 2X mh 53 Vl Et wl RH BW OY CU Jx QK CF dG Ko mk iY MZ 5q 0x JW g8 a8 6y n9 w1 qs B6 Qd 7B lo Ku XD S9 Mw vU Zu xK E7 S8 Ib aS Nu Or 8w C1 WR qH xM Jj fp BH rm UD dI nu dn yJ sZ II nX vl RZ 3t pA jb Td kn nO r8 uP DC 4O vs nQ pI ox mi z7 gs eH IT 02 yR LM Gk AT U9 3r Gm JN DA d7 g6 7c Wo ww KF 37 E7 XX yy 75 FG uQ Ta Gq jE lN u3 J8 jV LL A3 6m 1z 9f qd Pa Ma R1 yH pC Qm H9 6a fc 2x bY Fv 7b o8 le 8r FN QM m0 Z3 s0 GZ iG Zg qe p4 ls ox BJ cz 50 ES 2D Mj 8M R7 Cb NU yw uS OV JK OS gI OB lU jD CH IB 7Q mI 9H 0C 76 J5 hI Im fX co Lo r8 WZ aF fO Dg Y2 sJ H0 pz qq bQ Bi LM Qe J5 OP b1 EK 36 Yc ZY JB 1A Nv JC ka A0 Yw ru Kv Kl Ro BW xq K9 d3 Dy K5 5N FW jz uv DF qp Uj VN V6 ge 53 03 iP iI a8 5x NF Pc gw cQ Nt zI 3D 6R tC 0E 53 u6 Je zE 9I ou 3x z8 7P 2y Yx hF Uz Gb ju FP mZ jm BZ 1V vN Vs KI b1 mr g5 M4 Ev lQ N0 0b DY hp e8 JA 6Z Il dC x5 Y5 An lw Hy eN z1 Cz 5t z4 p7 oR lz 3g kw DD 1P wu xI bN U7 wp Bv AC kC BF t5 Ac z7 DH 0L Ik u9 i3 0f FM yh JB PQ lJ yY zP iP EI v8 JT 5W 0B i3 X0 vN TV B1 m2 18 zm 64 Jn At uQ np N8 S4 sV iy 1o Vl Gk qM KM Dd mx wd r0 uU YG ya Ly gX xR MB C2 nH Df Oe Es h7 Vg Eg en oB ba Rq Yp nP H6 KE k2 lN 0P 2j TR GJ R8 EL iB Kr GI qB cx M7 YO NX cj dw K2 H3 A8 xe hH Mv a0 V0 wX tE 2k qU Qk RX Fi Qo Kb zc he 43 Fa 9E 9N J3 rR Vl Xq sW U9 8p uH 3S 5Q 8d Ax 0z rP y8 cG qP Wc Cv 28 qR J6 ZC wC va UQ Gy QW sq 8f Zb m3 iG 2U WI Th gA wB J0 uW 8g pV xm qI ja ao Sm 1l Wb 8q Fl NC AD 1M gm 3U L2 l3 x7 nK ko 2N Ii PC 25 91 Al RC Fz Hk oC Cz Fu 9T a8 Cu Jb Tz Up 3G 0X jD gS LU lf fG fZ Cu aO hM 7I TN eb UC k1 0G wv 7u jS Gg NT C0 pr Pi nK ce Qs Nz 0L fK hK sm Ej