أردوغان: من يعادون تركيا يقفون بجانب الانقلابيين والمستبدين والإرهابيين

20
ميدل ايست – الصباحية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، على وجود إمكانيات كبيرة للتعاون مع بلدان آسيا وإفريقيا ودول الخليج، معتبرا أن من يعادون تركيا يقفون بجانب من وصفهم بـ”الانقلابيين والمستبدين والإرهابيين”.

وقال أردوغان، في اتصال عبر الفيديوكونفرانس في مؤتمر لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم إن “تركيا تتمتع برؤية واسعة وتريد أن يتم التخلي عن محاولات حشرها في الزاوية بذريعة قواعد لا يلتزم أصحابها بها أصلًا”

وأضاف: “لا مشكلة لدى تركيا مع حقوق ومصالح ووحدة أي دولة في العالم، بل تتحرك بما يراعي هذه المبادئ”. وتابع بالقول إن “الأطراف التي تعادي تركيا تقف إمّا بجانب المنظمات الإرهابية أو الانقلابيين أو الأنظمة المستبدة”.

واستنكر الرئيس التركي من ينتقد مواقف بلاده، قائلا: “إذا كان فضح المساعي الرامية إلى مواصلة الاستعمار والظلم في يومنا ذنبًا، نعم فنحن مذنبون”.

 

وشدد أردوغان على أن تركيا هي العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي قاتل تنظيم الدولة الإسلامية وجها لوجه في سوريا.

كما أعرب عن أمله في وفاء الولايات المتحدة بوعودها لتركيا، بالقيام بمجموعة من الأعمال المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن بلاده تتمتع بعلاقات عميقة مع العالم الإسلامي، سواء بشكل جماعي أو كل دولة على حدة، مؤكدا سعيها لتعزيز علاقاتها مع كافة التكتلات الإقليمية حول العالم، إلى جانب سعيها لإيجاد حلول قائمة على أساس الوحدة السياسية والجغرافية لكافة الدول، بدءا من سوريا وحتى ليبيا.

وأكد الرئيس التركي أنه ليس لبلاده مع أي دولة أو مؤسسة مشكلة لا يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية.

في المقابل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان -اليوم لأحد- إن باريس تنتظر “أفعالا” من جانب تركيا قبل انعقاد المجلس الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول الذي سيتناول مسألة العقوبات الجديدة على أنقرة.

 

وقال لودريان في تصريح صحفي “لا يكفي أن نلاحظ منذ يومين أو 3 أيام تصريحات تهدئة من جانب الرئيس التركي، بل ينبغي أن تكون هناك أفعال”.

وذكّر وزير الخارجية الفرنسي بأن لدى الأوروبيين مع تركيا الكثير من الخلافات فيما يتعلق بمنطقة شرق المتوسط والنزاع في إقليم ناغورني قره باغ، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن الشهر الماضي أنه سيتحقق من موقف تركيا بشأن هذه المسائل المختلفة خلال اجتماع المجلس الأوروبي الشهر المقبل.

قد يعجبك ايضا