تواصل ردود الأفعال الغاضبة تجاه الرسوم المسيئة للنبي محمد

76
ميدل ايست – الصباحية

اتسعت رقعة ردود الأفعال والاحتجاجات الغاضبة على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع تمسك الرئيس الفرنسي ماكرون بنشر تلك الرسوم تحت حجة حرية التعبير والرأي، وشهدت العديد من المدن الإسلامية تظاهرات تندد بالموقف الفرنسي.

وشهدت  مدينة كراتشي الباكستانية وقفة احتجاحية ضد الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ورفع المشاركون في الوقفة شعارات نصرة للإسلام ونبيه، ورفضا للرسوم المسيئة.

وفي مدينة دكا  شارك مئات المسلمين إلى شوارع عاصمة بنغلاديش لليوم الثالث على التوالي، ودعوا في هتافاتهم لمقاطعة البضائع الفرنسية، وأحرقوا دمى على شكل ماكرون الذي وصفوه بأنه عدو الإسلام.

وفي العاصمة الصومالية مقديشو احتشد مئات أغلبهم من الشبان في تقاطع مزدحم يؤدي للمطار وهم يهتفون بشعارات مناهضة لفرنسا، ويحرقون العلم الفرنسي بعد دعوات للتنديد بفرنسا ومقاطعة منتجاتها.

وكان  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

إيران

وفي إيران  تجمع عشرات أمام السفارة الفرنسية في طهران، وحمل بعضهم لافتات تضع علامة الرفض باللون الأحمر على صور للمنتجات الفرنسية، وقال المرشد الإيراني علي خامنئي إن تأييد الرئيس الفرنسي الإساءة للإسلام يعتبر إهانة لضمير المسلمين الفرنسيين الذين انتخبوه.

واستدعت الحكومة الماليزية القائم بأعمال السفارة الفرنسية وقدمت رسالة احتجاج إلى وزارة الخارجية على خلفية “تزايد خطاب الكراهية والإهانات والممارسات التمييزية ضد المسلمين في فرنسا” .

تونس

كما عبرت وزارة الخارجية التونسية عن استيائها العميق من الحملة التي تقودها بعض الجهات باسم حرية التعبير والتي تستفز مشاعر ومقدسات المسلمين وتمس بالرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”.

رئيس باكستان يدعو الى الوحدة

وطالب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الدول الإسلامية للتوحد ضد تصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا، وذلك في رسالة نشرها على تويتر ووجهها إلى قادة الدول الإسلامية للعمل بشكل جماعي لمواجهة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول غير الإسلامية.

وقال إن التصريحات الأخيرة على مستوى القادة وحوادث تدنيس القرآن الكريم تعكس ظاهرة الإسلاموفوبيا المتصاعدة في الدول الأوروبية التي تقيم فيها أعداد كبيرة من المسلمين.

وأضاف أنه علاوة على ذلك يتم إغلاق المساجد في أوروبا وتُحرم النساء المسلمات من حق ارتداء ما يخترنه في الأماكن العامة، في حين أن الراهبات والرهبان يواصلون عرض ملابسهم الدينية وتمييزهم العلني والسري المنتشر ضد المسلمين الذين يعيشون في تلك الدول.

أردوغان ينشد طلع البدر علينا

واختار الرئيس التركي التعبير عن الوقوف ضد الرسوم المسيئة من خلال الإنشاد نشيد أهل المدينة المنورة في استقبال النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” قبل 1442 عاما، وذلك في رد على ضجة الروسم “المسيئة” لنبي الإسلام.

 

ونشرت قناة TRT التركية الرسمية مقطع الفيديو خلال كلمة لأردوغان، قال فيها وفقا لترجمة القناة: “إن جوابنا على أولئك الذين يشجعون قلوبهم الحاقدة من خلال الدفاع عن إهانة سيدنا الرسول هو تكرار لما قاله أهل المدينة المنورة قبل 1442 عاما”.

وتابع قائلا: “ما هو؟ طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع شرفت المدينة مرحبا يا خير داع”.

وأضاف الرئيس التركي قائلا: “نعم إن الوقوف بإخلاص في وجه الإساءة إلى نبينا الذي شرف مكة والمدينة وآسيا وأوروبا والعالم أجمع والدنيا وجميع الأزمنة هو شرف بالنسبة لنا”.

 

 

قد يعجبك ايضا