فوضى عارمة في فيلادلفيا بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة

84
ميدل ايست – الصباحية

تصاعدت أعمال الشغب و الفوضى في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأميركية، وذلك احتجاجا على مقتل رجل أسود البشرة “قيل إنه يحمل سكيناً” برصاص الشرطة في المدينة.

ونظم مئات المحتجين في فيلادلفيا مسيرات في أنحاء المدينة لليلة الثانية، مطالبين بالعدالة العرقية بعد أن قتلت الشرطة رجلا أسود البشرة يدعى والتر والاس 27 عاماً بالرصاص.

بينما ذكرت وسائل إعلام باعتقال أكثر من 30 شخصا وإصابة أكثر من 30 ضابط شرطة إثر اندلاع اضطرابات ليلية في مدينة فيلادلفيا في بنسلفانيا، احتجاجا على مقتل أميركي من أصل أفريقي في مواجهة مع الشرطة.

وتقول عائلة والتر والاس، إنه كان يعاني من أزمة في صحته العقلية عندما أطلق الضباط النار عليه دون أي مبرر، وذلك بسحب ما قاله محامي يمثل العائلة.

بينما قالت الشرطة إن ذلك حدث  يوم الاثنين، عندما استجاب ضابطان لبلاغ عن رجل يحمل سلاحا في حي كوبس كريك في غرب فيلادلفيا، إنها أطلقت النار عليه لأنه لم يلق بسكين كان يحملها.

 

المزيد : واشنطن : اخلاء سبيل جميع المشاركين في قتلة جورج فلويد بكفالة مالية

 

واعادت الحادثة الى الأذهان واقعة مقتل جورج فلويد على يد الشرطة في مينابوليش  بولاية مينيسوتا، هذا العالم والتي أثارت موجة غضب في عموم الولايات المتحدة العالم.

 

وقال متحدث باسم الشرطة إن أفراد الأمن توجهوا لمكان الحادث بعد مكالمة بشأن وجود شجار في الحي، مؤكدا أن الشاب -واسمه والتر والاس (27 عاما)- تجاهل طلب الشرطة إلقاء سكين كانت بحوزته، وتقدم باتجاههم قبل أن يتم إطلاق النار عليه، ثم نقلُه لأحد المستشفيات القريبة، ليُعلَن عن وفاته في وقت لاحق.

وقالت تانيا ليتل، المتحدثة باسم الشرطة، لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إن رجلا، عُرف لاحقا أنه يدعى والاس، كان يحمل سكينا عندما وصل الضابطين إلى المكان، وبدلا من تنفيذ أوامر الضابطين بإلقاء سلاحه، “تقدم نحوهما”.

وقال رئيس البلدية جيم كيني ومفوضة الشرطة دانييل آوتلو -في بيانين منفصلين- إن الواقعة تثير تساؤلات وإنها قيد التحقيق.

وقال كيني “ستجري وحدة التحقيقات في وقائع إطلاق الرصاص من قبل الشرطة بإدارة فيلادلفيا تحقيقا كاملا”.

 

قد يعجبك ايضا