وقال بارتوميو في مؤتمر صحفي: “أظهر أمامكم اليوم من أجل أن أعلمكم باستقالتي بالإضافة إلى سائر أفراد مجلس الإدارة. إنه قرار مدروس وهادئ حظي بموافقة جميع المساهمين”.

 

وقالت الصحافة الكتالونية إن بارتوميو ومجلسه أقدموا على الاستقالة، بعد فشلهم في إحباط الاستفتاء على سحب الثقة منهم من خلال حملة يقودها جوردي، وجمع خلالها 16 ألفا و520 توقيعا لسحب الثقة من المجلس، وهو النصاب المطلوب للإطاحة ببارتوميو ومجلسه.

وقد يؤثر رحيل بارتوميو عن رئاسة أحد أكبر الأندية في العالم على مستقبل ميسي، الذي أوضح في سبتمبر كيف أن الطريقة التي يدار بها النادي كانت سببا رئيسا لرغبته الرحيل عنه في الصيف.

وشن اللاعب الأرجنتيني هجوما لاذعا في حينها على بارتوميو إذ اتهمه بالعودة عن اتفاق السماح له بالمغادرة مجانا في نهاية الموسم الماضي.

وقال: “الرئيس قال لي دائما إنه في نهاية الموسم يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في الرحيل أو البقاء، وفي النهاية لم يحافظ على كلمته”.

الضغوط على اللاعبين 
وينظر الى استقالة بارتوميو على أنها تضع الحد للعديد من الأزمات التي عاشها النادي منذ العام الماضي على خلفية تراجع الأرباح واستقالة بعض أعضاء مجلس الإدارة بعد فضيحة الشركة التي تعاقد معها النادي بمبلغ مبالغ فيه بشكل فاضح.

وأشارت العديد من وسائل الإعلام إن الاستقالة من شأنها أن تنقل الضغوط إلى اللاعبين بعد النتائج السيئة التي قدمها الفريق الكتلوني وكانت حجة أي خسارة تدخلات الإدارة والأجواء السلبية.⠀

المزيد : رسائل ميسي سورايز العاطفية تكشف عمق الأزمة مع إدارة برشلونة