واشنطن: مبادرة السلام العربية أصبحت من الماضي وليست ضرورية

58
ميدل ايست – الصباحية 

قالت كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أمس الاثنين، إن “مبادرة السلام العربية  لم تعد ضرورية، التي كان قد طرحها الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز في العام 2002.

وقالت كرافت، خلال جلسة استماع لمجلس الأمن بشأن وضع السلام في الشرق الأوسط، إن “مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية”، مضيفة أن “تجربة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدت إلى السلام، ورؤيتنا ممكنة،

وأضافت “لم تعد هناك حاجة للمبادرة العربية لعام 2002.  قمنا بالكثير من العمل لتقديم خطة السلام المعرفة باسم “صفقة القرن” وهي مليئة بالتفاصيل التي فتحت آفاقا جديدة أمام الفلسطينيين،

وأعلنت المملكة العربية السعودية مرارا تمسكها  بمبادرة السلام التي طرحتها في العام 2002، كما أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في أيلول/سبتمبر الماضي عن مساندته للجهود الأميركية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، معتبرا أن مبادرة السلام العربية لعام 2002 هي أساس “حل شامل وعادل” يضمن حصول الفلسطينيين على دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

قال الملك سلمان، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء عبر الفيديو أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة تعتبر “إن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهدا للعمل معا نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة”.

 

المزيد : الملك سلمان: متمسكون بالمبادرة العربية للسلام كحل لتسوية الصراع

 

ويأتي تصريح العاهل السعودي بعد أن وقعت الإمارات والبحرين، يوم 15 سبتمبر في البيت الأبيض، اتفاقي سلام تاريخيين مع إسرائيل ينصان على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية معها، في خطوة أثارت استنكارا شديدا من قبل الجانب الفلسطيني.
وحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأسبوع الماضي، السعودية على “تطبيع علاقاتها” مع إسرائيل، وسيمثل اعتراف السعودية بإسرائيل نقطة تحول حقيقية في الشرق الأوسط. ومارست حكومة دونالد ترامب طوال أشهر ضغوطا لتحقيق ذلك، لكن المملكة قالت بوضوح إنها لن تتبع الإمارات والبحرين اللتان خرقتا “الإجماع العربي” الذي يشرط التطبيع مع إسرائيل بتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
قد يعجبك ايضا