البرهان رفع اسم السودان من قوائم الإرهاب مرتبط بالتطبيع مع إسرائيل

72
ميدل ايست – الصباحية

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، إن رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب مرتبط بتطبيع العلاقات مع إسرائيل ولا يمكن الفصل بينهما ، نافيا أن تكون بلاده تعرضت لابتزاز أميركي أو ضغوط من الدول الخليجية.

وأضاف البرهان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي السوداني، أن الاتفاق مع إسرائيل هو “اتفاق صلح يصب في مصلحة الأطراف جميعها، ولا يمكن الحديث عن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بمعزل عن التطبيع”.

وأشار أن “العلاقات مع إسرائيل واحدة من محفزات عودة السودان إلى الخريطة الدولية”، مؤكداً أن العلاقات مع تل أبيب تصبُّ في مصلحة السودان، “في ظل واقع جديد من موازين القوى العالمية، على الجميع التعامل معه”، حسب قوله.

ونفى البرهان أن يكون السودان قد  تعرض لأي ابتزاز في قضية التطبيع. نحن لدينا مصالح في ذلك.. رفع اسمنا من قائمة الدول الراعية (للإرهاب) سيجعلنا نعود إلى العالم ونستفيد اقتصاديا ونحصل على التكنولوجيا”.

واستطرد قائلا “لدينا مسودة الاتفاق سنعرضها على المكونات الثلاث، مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى إعلان الحرية والتغيير وأيضا الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام، ثم يُعرض على المجلس التشريعي (لم يُشكل بعد)”.

وأوضح البرهان أن بلاده تضررت كثيرا جراء العقوبات التي كانت مفروضة عليها لسنوات طويلة، في إشارة إلى العقوبات الأميركية التي فرضت على السودان منذ عام 1993.

وكان مجلس الوزراء السوداني كشف الأحد أن الولايات المتحدة اشترطت خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للخرطوم في أغسطس/آب الماضي أن يقوم السودان بتطبيع العلاقات مع إسرائيل لشطبه من قائمتها للدول الراعية للإرهاب

المزيد : السودان مواقف متباينة من قرار التطبيع مع إسرائيل
أعلن السودان وإسرائيل الجمعة الماضية 23 أكتوبر عن تطبيع العلاقات في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، ليصبح السودان ثالثَ بلد عربي يقيم علاقات مع إسرائيل خلال شهرين.

حسب وكالة “رويترز” للأنباء، فقد قال مسؤولون أمريكيون كبار، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، أبرم الاتفاق في اتصال هاتفي، الجمعة، مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، ورئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، ورئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان.

فيما أشاد نتنياهو بالخطوة، بصفتها بداية “لعهد جديد” في المنطقة، لكن القيادات الفلسطينية التي تتابع مزيداً من الدول العربية الشقيقة تقلل من أولوية قضية الدولة الفلسطينية، وصفت الخطوة بأنها “طعنة جديدة في الظهر”.

قد يعجبك ايضا