تطورات جديدة في فضحية وزير التسامح الإماراتي بعد اغتصابه بريطانية

46
ميدل ايست – الصباحية

قررت إدارة مهرجان “هاي” الثقافي البريطاني،  بتعليق عمل المدير والمؤسس المشارك فيه بيتر فلورنس بعد أسبوع من اتهامات لموظفة سابقة عن اعتداء جنسي من قبل الشيخ نهيان بن مبارك أحد أعضاء العائلة الحاكمة في أبو ظبي ويشغل وزير التسامح .

وقالت صحيفة “صاندي تايمز” البريطانية، إن الأزمة تتفاقم داخل المهرجان بعد الكشف عن تفاصيل الاعتداء الأسبوع الماضي، مشيرةً إلى أن تعليق عضوية مدير المهرجان بيتر فلورنس بتهمة التنمر على الموظفين تأتي في وقت يشهد المهرجان أسوأ أزماته.

وقالت كيتلين ماكنمارا التي أرسلت إلى أبو ظبي من أجل التحضير للمهرجان هناك، إن وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان (69 عاما) قد اعتدى عليها جنسيا، قبل أيام من افتتاح المهرجان.

وأوضحت صحيفة “صندي تايمز” أن منظمة معارض تقدمت بشكوى إلى الشرطة البريطانية تفيد باتهام الوزير نهيان بن مبارك بالتحرش فيها في فيلا خاصة بها في أبوظبي.

تفاصيل الواقعة
ونقلت صحيفة الوطن الخليجية تفاصيل واقعة الاعتداء الجنسي التي تعرضت لها من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ، الذي نفى تلك الاتهامات وقال إن الأمر مفاجئ ومحزن.

وفي التفاصيل، ذكرت المجني عليها أنها تلقت اتصالاً من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في عيد الحب، وأشارت إلى أنها عملت لنصف عام في وزارة التسامح ثم عملت في مهرجان “هاي” كأول فعالية للمهرجان بين بريطانيا والإمارات.

وجاء في الاتصال أنه سأل الشيخ الوزير المجني عليها عن صحتها ودعاها لحفل عشاء معه ولم تعلم أن الأمر سينتهي بفضيحة جنسية وتحرش”.

وفور وصول المجني عليها أهداها الوزير الشيخ مبارك بن نهيان آل نهيان ساعة فاخرة من طراز Tag Heuer الماسية بقيمة 4500 دولار، و قدم لها النبيذ وبدأ بتحسس قدميها ويديها على مقعد واسع بجانبها.

وقالت: “أدركت فجأة أنني ضحية وزير ذو سلطة في فيلا بعيدة عن أبوظبي في دولةٍ تقرأ في أخبارها عن اختطاف النساء واغتصابهن في الصحراء”.

وعندما همّت المجني عليها بالرحيل، أجبرها الشيخ على تناول العشاء وضمها وقبّل وجهها، في فضيحة جنسية تسجل بحق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.

من جانبها إلتزمت وزارة التسامح بكلفة المهرجان وراتب ماكنمارا. ونفى نهيان أي خطأ من جانبه، وعبر عن “دهشة وحزن” من المزاعم. فيما كانت ماكنمارا على اتصال مع فلورنس في ليلة الحادث المزعوم وحثها على مغادرة أبو ظبي من أجل سلامتها. وقابلها محققون في الشرطة البريطانية بعد عودتها إلى بريطانيا.

 

 

قد يعجبك ايضا