الإمارات تنتقد التواجد العسكري التركي في قطر ..لا يدعم استقرار المنطقة

39
ميدل ايست – الصباحية

اعتبر أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، مساء السبت، أن الوجود العسكري التركي في الخليج العربي طارئ ومضيفا أنه يساهم في الاستقطاب السلبي.

وقال قرقاش خلال تغريدة لها على حسابه الشخصي على موقع توتير ”  إن ” الوجود العسكري التركي في الخليج العربي يعزز الاستقطاب السلبي ولا يراعي سيادة الدول ومصالح دول الخليج وشعوبه، فمنطقتنا لا تحتاج الحاميات الإقليمية وإعادة إنتاج علاقات استعمارية تعود لعهد سابق”.

 

في تغريدة أخرى، أوضح الوزير الإماراتي أن “الوجود العسكري التركي في الخليج العربي طارئ، ويساهم في الاستقطاب السلبي في المنطقة”.

وتابع: “هو قرار نخب حاكمة في البلدين يعزز سياسة الاستقطاب والمحاور ولا يراعي سيادة الدول ومصالح الخليج وشعوبه”.

تصريحات قرقاش تأتي بعد أيام من زيارة الرئيس التركي الى منطقة الخليج  شملت الكويت لأداء واجب العزاء بأمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، ثم زيارة قصيرة أخرى إلى دولة قطر.

المزيد :  وزير الخارجية القطرى : مبادرة مطروحة وأجواء إيجابية لحل الأزمة مع دول الحصار
وكانت الإمارات قد فرضت مع السعودية ومصر والبحرين  مقاطعة على قطر منذ منتصف عام 2017، حيث طالبوا الدوحة بإغلاق قاعدة عسكرية تركية ضمن شروطهم لإنهاء الخلاف. 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -قد كشف في لقاء مع الجزيرة بالذكرى الثالثة للحصار على بلاده- إن هناك مبادرة مطروحة لحل الأزمة مع دول الحصار ، مؤكدا أن الأجواء إيجابية بشأن هذه المبادرة، آملا أن تسفر عن خطوات خلاف ما حدث العام الماضي.

وقال وزير الخارجية القطري، إنهم منفتحون على الحوار “ومن يتقدم بخطوة نتقدم عشرا شرط أن تكون جادة وصادقة” على الرغم من استخدام دول الحصار منصات التواصل الاجتماعي لتجييش الرأي العام ضد دولة قطر.

كما أشار إلى أن الحوار مع السعودية نهاية العام الماضي كان إيجابيا “لكنه توقف دون معرفة الأسباب، ونأمل أن تختلف المبادرة الجديدة عن سابقاتها ونجد جدية بالتعامل مع مبادرة الكويت”.

وبذلت العديد من المساعي الدولية من اجل حل الأزمة الخليجية ، وفقد نقلت مصادر أمريكية المصالحة الخليجية -الخليجية “بلغت مرحلة متقدمة”، وسط جهود تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين.

وأشارت المصادر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كلف السفير الأميركي في الرياض، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، ودبلوماسيين آخرين في وزارة الخارجية ومسؤولين في البيت الأبيض “تنسيق الأمور بعيدا عن الأضواء وفي شكل سرّي لتحقيق المصالحة الخليجية – خليجية”.

وأضاف المصدر الأميركي أن “مساعي ووساطات حصلت وتتواصل حتى الآن بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد”.

المزيد : كتاب الدم والنفط التخطيط لحصار قطر تم قبل 3 أشهر من بدء الأزمة الخليجية

 

 

قد يعجبك ايضا