شركات تركية تشتكي من عرقلة دخول منتجاتها إلى السعودية

35
ميدل ايست – الصباحية 

حثت مجموعات أعمال تركية رائدة السعودية اليوم السبت على التحرك من أجل تحسين العلاقات التجارية مع الشركات التركية التي تواجه مشكلات متزايدة في العمل مع المملكة.

وتوتر العلاقات بين السعودية وتركيا في غضون السنوات الماضية بسبب خلافات في السياسة الخارجية وموقف البلدين تجاه جماعات الإسلام السياسي. وتصاعد التوتر بشدة بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018.

ومنذ ما يربو على العام يتكهن بعض التجار السعوديين والأتراك بأن المملكة تفرض مقاطعة غير رسمية على الواردات التركية. وقالت ثماني مجموعات أعمال تركية، تشمل مصدري منسوجات ومقاولين،

وقالت مجموعة أعمال تركية في بيان اليوم السبت “أي مبادرة رسمية أو غير رسمية لعرقلة التبادل التجاري بين البلدين سيكون لها تداعيات سلبية على علاقاتنا التجارية وستلحق ضررا باقتصاد بلدينا”.

وقال رؤساء أكبر ثماني جمعيات أعمال تركية إنهم تلقوا شكاوى من شركات سعودية بأن سلطات المملكة أجبرتهم على توقيع خطابات تلزمهم بعدم استيراد بضائع من تركيا، وشكوا من استبعاد المتعهدين الأتراك من الصفقات الرئيسية السعودية.

وأشارت الجمعيات التركية إلى التحذير الذي أصدرته الشهر الماضي مجموعة “ايه بي مولر ميرسك”، أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، بشأن تعطل محتمل في سلاسل التوريد العالمية.

من جانبه نفى المكتب الإعلامي للحكومة السعودية أن تكون السلطات السعودية قد فرضت أي قيود على البضائع التركية،

في الأسبوع الماضي، دعا عجلان العجلان، رئيس الغرف التجارية غير الحكومية السعودية، إلى مقاطعة المنتجات التركية ردًا على ما وصفه بالعداء المستمر من تركيا.

وقالت مجموعات الأعمال، التي تضم مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، وجمعية المصدرين، واتحاد الغرف، وبورصات السلع: “نأسف بشدة للمعاملة التمييزية التي تواجهها شركاتنا في المملكة العربية السعودية … نتوقع من السلطات السعودية اتخاذ مبادرات ملموسة لحل المشكلات”.

وقال مستورد سعودي إن الحاويات التي استوردها هذا العام من تركيا بقيت في الجمارك لمدة ثلاثة أشهر قبل الإفراج عنها.

وذكر أن مسؤولي الجمارك نصحوه بشكل غير رسمي بعدم الاستيراد مباشرة من تركيا مرة أخرى.

ولا تظهر بيانات التجارة التركية ولا السعودية انخفاضًا كبيرًا بشكل غير عادي في التجارة الثنائية هذا العام، مع الأخذ في الاعتبار الضغوط على التجارة العالمية من جائحة فيروس كورونا.

 

قد يعجبك ايضا