موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الأردن : هل تنجح حكومة التكنوقراط في مواجهة الملفات الساخنة

38
ميدل ايست – الصباحية 

كلف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الدبلوماسي السابق، بشر هاني الخصاونة ، بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة عمر الرزاز التي قبل الملك استقالتها السبت الماضي، وكلفها بتسيير الأعمال.

وينتظر رئيس الوزراء الجديد العديد من الملفات الشائكة والتي تحتاج الى حلول عاجلة، وعلى رأسها ملف جائحة كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية على الأردنيين، بعد تسجيل المملكة انتكاسة وبائية وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات.

وقال العاهل الأردني في كتاب التكليف للحكومة، الأربعاء الماضي ، إن تشكيل هذه الحكومة “يأتي في ظرف استثنائي لم يشهد له العالم مثيلا لعقود خلت، يتمثل في جائحة كورونا وتداعياتها، التي مست العالم بأسره، حيث لا تزال مختلف الدول تجتهد في التعامل معها، والتخفيف من آثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية”.

سيرة ذاتية 

رئيس الوزراء المكلف لا ينتمي الخصاونة إلى أي مدرسة سياسية، فهو تكنوقراط عمل في السلك الدبلوماسي، وشغل مناصب عدة في الدولة الأردنية أبرزها: مستشار الملك عبد الله الثاني للسياسات، وزير دولة للشؤون القانونية، وزير دولة للشؤون الخارجية، على عكس عمر الرزاز المحسوب على تيار الدولة المدنية.

وشغل الخصاونة منصب وزير الخارجية في الفترة 2016 – 2017، وكان مستشارا للملك لشؤون الاتصال والتنسيق، ومستشارا للسياسات في الديوان الملكي.

وهو حاصل على درجة الدكتوراة في القانون من “لندن سكول أوف إيكونومكس”، إلى جانب ماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية والاقتصاد من كلية سواس البريطانية، ودبلوم تنفيذي في الإدارة العامة من كلية جون إف كينيدي جامعة هارفرد، وبدأ دراسة القانون في الجامعة الأردنية، وحصل منها على درجة البكالوريوس.

تحديات منتظرة

وينتظر رئيس الوزراء المكلف جملة من التحديات، وأول هذه التحديثات اختيار فريق العمل والأشخاص المساعدين لإدارة الموقف وخصوصا الفريق الاقتصادي والاجتماعي، وتجاوز الأخطاء السابقة”.

في ظل تردي الوضع الاقتصادي، وتاداعيات جائحة كورونا التي أثرت بشكل كبير على الواقع المعيشي في الأردن، مع مدينية وصلت الى ما يقارب من (42.4 مليار دولار) ارتفعت 4 مليارات دينار في عهد الرزاز، إلى جانب بطالة وصلت إلى 23%.

المزيد : الأدرن: قبول استقالة حكومة الرزاز بعد فشلها في التعامل مع جائحة كورونا

وترك الرزاز للحكومة الجديدة وعودا معلقة “بالنهضة الاقتصادية، والاجتماعية، وتغيير العقد الاجتماعي، وحكومات برلمانية”، الأمر الذي يتوقع محللون أن يبقيها الخصاونة معلقة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي خلقتها جائحة كورونا، إذ من المتوقع أن تكون تشكيلة الحكومة اقتصادية-أمنية يسيطر على تشكيلها المحافظون والتكنوقراط والمحاصصة المناطقية.

 

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .