تحذيرات من استعمال مستحضرات التجميل الخاصة بتبيض البشرة السمراء

33
ميدل ايست – الصباحية

حذر خبراء ألمان من مستحضرات تبيض البشرة السمراء والتي قد تحمل أضرار كبيرة ومخاطر على البشرة بسبب احتواء هذه المستحضرات على مواد فاعلة تضر بالصحة.

ونقل موقع “فيت فور وان” عن الخبيرة في مستحضرات التجميل الألمانية ريتا ستينز الخبيرة الألمانية أن مستحضرات تبييض البشرة تحمل مخاطر كبيرة على البشرة وهذه المخاطر مرتبطة بالمواد الفاعلة .

وقالت الخبيرة عند شراء أي نوع من أنواع تبيض البشرة ينبغي التأكد من عدم وجود مواد فاعلة في مستحضرات التجميل قبل استخدامها، ومن أبز هذه المواد التي ينبغي التأكد من عدم وجودها.

 مادة أربوتين “Arbutin”، التي تقوم بتحفيز إفراز الهيدروكينون “Hydroquinone”، وهو مركب عضوي عطري ونوع من الفينول مشتق من البنزين. وكان يستعمل على نطاق واسع موضعيا على الجلد للحد من زيادة التلون في البشرة ومعالجة مشاكل التصبغات الجلدية، وتم حظر هذه المادة في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. 

وتسبب هذه المادة إحمرار البشرة وظهور حروق فيها، هناك مخاطر الحساسية المتزايدة للجلد تجاه الضوء، إضافة إلى فقدان الحماية الطبيعية للبشرة من خلال إزالة التصبغ، ما يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.

كما حذر الخبراء من المنتجات التي تحتوي على حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) الذي يستعمل في مستحضرات تقشير البشرة والذي يمكن أن تكون له تأثيرات سلبية. غير أن الأمر يعتمد إلى حد كبير على الجرعات المستعملة.

وترى ريتا ستينز “أن حصيلة مواد تبييض البشرة ليست إيجابية، فهي إما ضارة بالصحة أو غير فعالة نهائيا. ففي عام 2009، توصلت مؤسسة “فارِنتيست” الألمانية “Stiftung Warentest” التي تدافع عن حقوق المستهلكين وتقوم باختبار كل المنتوجات المعروضة في الأسواق، إلى أن فعالية كريمات إزالة البقع الجلدية الداكنة شبه منعدمة.

وفي الحالات التي تظهر تلك الكريمات بعض الفعالية، فالمقابل يكون باهضا حيث تحتوي في الغالب على جرعات كبيرة من مواد خطيرة على صحة الإنسان”. ولا ننسى أن تأثير تلك الكريمات يكون ظرفيا ومؤقتا ويتعين على المستهلكين استخدامها مدى الحياة.

لا يوجد شيء اسمه تبيض البشرة

وأكدت الخبيرة الألمانية أن الثابت علميا أنه لا توجد مستحضرات تجميل قادرة على تبييض البشرة بشكل دائم وكامل، وفي أحسن الأحول هناك تأثير طفيف ومؤقت ليس إلا.

غير أن الشركات ذات الصلة تزدهر ببيع هذا الوهم الكاذب. والطريقة الوحيدة لتبييض البشرة هو وقف إنتاج مادة الميلانين في الجسم وهذا ما ليس في متناول الكريمات المتداولة في السوق.

لقد بدأت مؤسسات سياسية في بعض البلدان بالتحرك لمواجهة هذه الظاهرة، ففي الهند على سبيل المثال لا الحصر، قدمت الحكومة  بداية العام الجاري مشروع قانون يُجرم، من بين أمور أخرى، الدعاية لمواد تبييض البشرة، غير أن القانون لم يخرج بعد لحيز الوجود

قد يعجبك ايضا