موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

اليهود لصوص .. مؤرخ إسرائيلي يوثق أكبر عمليات نهب لممتلكات الفلسطنيين

18
ميدل ايست – الصباحية

وثق المؤرخ الإسرائيلي آدم راز، في كتاب له عمليات النهب والسرقة لممتلكات العرب التي قام بها اليهود على أرض فلسطيني خلال مايسمى “بحرب الاستقلال”.

وأورد المؤرخ الإسرائيلي في كتابه “نهب ممتلكات العرب في حرب الاستقلال”، (321 صفحة)  الصادر عن دار النشر “كرمل” بالتعاون مع معهد أبحاث “عكيفوت”، الذي يعنى بالكشف عن كواليس النكبة ووثاق ومواد أرشيفية تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني،

ووثق الكتاب كيف أن المستوطنين اليهود الذين أسسوا إسرائيل على أرض فلسطين نهبوا ممتلكات العرب وكانوا لصوص ، في وقت تغض السلطات الطرف.

وفيما وصفها المؤرخ الإسرائيلي آدم راز بأنها “أول دراسة شاملة على الإطلاق”، وصف مدى نهب اليهود للممتلكات العربية” أثناء هجوم العصابات اليهودية  في عام 1948  على الفلسطينيين ومنازلهم، وشرح سبب مقولة بن غوريون أن “معظم اليهود لصوص” في إسرائيل .

ووفقا للوثائق والإفادات التي وثقها المؤرخ راز، فقد شارك العديد من الجنود والمدنيون اليهود، وعلى مستوى الأفراد والجماعات، في عمليات السطو الجماعي على الكثير من العقارات والأملاك والممتلكات التي تركها أصحابها الفلسطينيون بسبب التهجير والتشريد.

وكتب عوفر أديريت في  صحيفة “هآرتس”، مراجعة لكتاب راز بعنوان: “نهب الجنود  والمدنيون  اليهود  ممتلكات  الجيران  العرب  بشكل جماعي في عام 48، و السلطات  تحولت إلى أعمى العينين”.

وعلق كاتب كبير آخر في  صحيفة هآرتس، هو جدعون ليفي، أن عبارة “معظم اليهود لصوص”، “لم ينطق بها زعيم معاد للسامية، أو كاره لليهود أو نازيين جدد، ولكن من قبل مؤسس دولة إسرائيل، بعد شهرين من تأسيسها”.

وقال ليفي إن السلطات الإسرائيلية “غضت الطرف وشجعت على السلب والنهب رغم كل الإدانات والتظاهر وبعض المحاكمات السخيفة”.

ووفق الكتاب فقد “خدم النهب غرضًا وطنيًا، وهو إكمال التطهير العرقي بسرعة لمعظم البلاد من عربها، والتأكد من أن 700 ألف لاجئ لن يتخيلوا العودة إلى منازلهم”.

وأضاف الكاتب الإسرائيلي: “حتى قبل أن تتمكن إسرائيل من هدم معظم المنازل، ومسح أكثر من 400 قرية من على وجه الأرض، جاء هذا النهب الجماعي لتفريغها، حتى لا يكون للاجئين أي سبب للعودة”.

وقال ليفي أيضًا إن اللصوص “لم يكونوا مدفوعين فقط بالجشع القبيح لامتلاك ممتلكات مسروقة بعد انتهاء الحرب مباشرة، والممتلكات في بعض الحالات تعود لأشخاص كانوا جيرانهم في اليوم السابق فقط، وليس فقط الرغبة في الثراء سريعًا بنهب الأدوات المنزلية والحلي، بعضها مكلف للغاية، لكنهم خدموا، بوعي أو بغير وعي، مشروع التطهير العرقي الذي حاولت إسرائيل دون جدوى إنكاره طوال السنوات”.

وأضاف أن “الجميع تقريبا شاركوا” في عمليات النهب، والتي كانت “عملية نهب صغيرة، وأثبتت للحظة أن “معظم اليهود لصوص”، كما قال مؤسس إسرائيل .

 

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .