موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أذربيجان تنفى وجود مقاتلين سوريين في المعارك بقره باغ

28
ميدل ايست – الصباحية 

نفت أذربيجان اليوم الاثنين الانباء التي تتحدث عن وجود مقاتلين من سوريا على أراضيها يقاتلون الى جانب القوات الأذرية في المعارك في أقليم قره باغ مع أرمينا. 

وجاء ذلك على لسان حكمت حاجييف، مساعد الرئيس الأذربيجاني، الذي نفى مزاعم مشاركة مقاتلين من سوريا إلى جانب القوات الأذربيجانية في المعارك بإقليم قره باغ، معتبرا أن هذه المزاعم منافية للمنطق.

ووصف حاجييف في حديث له مع وسائل الإعلام، إن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وهي ادعاءات وأخبار كاذبة، موضحا أن نشر مقاتلين سوريين في المنطقة كان سيمثل خطوة “غير منطقية” لأن القوات الأذربيجانية أدرى منهم بكثير بتضاريس أرض المعركة وأكثر جاهزية للحرب الجبلية.

وكانت تقارير صحيفة ( رويترز ، والغارديان) قد أشارت إرسال مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا إلى أذربيجان، وبأن دفعة أولى من 500 مقاتل سوري وصلت إلى هناك بالفعل بحسب ما ذكرته مصادر عدة داخل ما يعرف بالجيش الوطني السوري.

وكانت الغارديان قد قالت انها حاورت ثلاثة أشخاص يعيشون في آخر معاقل المعارضة المسلحة في سوريا، وقد أكدوا أن ما يقرب من عقد من الحرب والفقر المدقع دفعهم إلى تسجيل أسمائهم لدى قادة المسلحين والوسطاء الذين وعدوهم بتشغيلهم في شركة أمن تركية خاصة في الخارج.
نفي وجود مشاركة تركية

كما نفى المسؤول صحة الأنباء عن مشاركة تركيا عسكريا في القتال بقره باغ، وقال: ” أذربيجان ليست بحاجة إلى مشاركة أي طرف ثالث. لدينا قوات مسلحة قوية. لدينا ما يكفي من مواردنا الخاصة. يبلغ عدد سكان أذربيجان 10 ملايين نسمة، ولدينا أيضا احتياطي عسكري كاف”.

وفي وقت سابق، طالب الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، فرنسا بالاعتذار عن تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون، بشأن نقل مسلحين سوريين إلى باكو، للمشاركة في الأعمال القتالية في قره باغ.

وكان نشطاء ووسائل إعلام قد تناقلوا أنباء عن مقتل عشرات “المسلحين السوريين” الذين قيل إن تركيا قامت بإرسالهم للقتال دعما للقوات الأذربيجانية في الصراع الدائر بين أرمينيا وأذربيجان في قره باغ.

المزيد : أذربيجان تتهم أرمينيا بقصف ثاني أكبر مدنها .. مع احتدام المعارك (صور وفيديو)

 

وتتصاعد الأعمال القتال بين البلدين مع دخولها الإسبوع الثاني على التوالي في أسوء تصعيد منذ فترة  التسعينات من القرن الماضي التي شهدت مقتل نحو 30 ألفا في الصراع.

وأسفرت المعارك القوات الأذرية والأرمينية عن مئات القتلى والمصابين، لكنه لا يمكن معرفة أعداد الضحايا على وجه التحديد.

 

 

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .