الأدرن: قبول استقالة حكومة الرزاز بعد فشلها في التعامل مع جائحة كورونا

20
ميدل ايست – الصباحية

وافق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مساء السبت، على قبول استقالة حكومة عمر الرزاز ، وتكليفها بتصريف الأعمال لحين اختيار خلف لها للإشراف على الانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال الملك عبدالله في رسالة قبول الإستقالة، إن هناك أخطاء حدثت في التعامل مع وباء كورونا، ولأسباب وبائية وحتى لا يحصل تعجل في اختيار الطاقم الوزاري الجديد أو خليفة الرزاز .

أضاف الملك في رسالته أيضاً أنه “على الرغم مما بذلته الحكومة من جهود في وضع الخطط والبرامج، ومساعيها الكبيرة في تنفيذ الأولويات، فإنه من الضرورة بمكان أخذ العبر والاستفادة من كل الدروس والأخطاء، التي اعترضت بعض الاجتهادات في التعامل مع كورونا، باعتباره تحدياً لم يواجه العالم له مثيلاً منذ عقود”.

وقال الملك عبد الله: “إنني إذ أقبل استقالتك، لأكلفك والحكومة بالاستمرار بتصريف الأعمال، وذلك لحين اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة”.

وشدد على “ضرورة العمل خلال هذه الفترة، بهمة وعزيمة ومثابرة، لأن التعامل مع وباء كورونا يقتضي العمل المركّز والمستمر”.

عملياً لا يوجد سقف معلن لهذا الإجراء الدستوري غير المألوف بالعادة في تشكيل الحكومات زمنيا ومهمة “تصريف الأعمال” بالنسبة للرزاز “قد تطول” وقد تقصر لكن حكومته غادرت المسرح بانتظار إرادة ملكية تنص على قبول الاستقالة لم تصدر بعد.

ومن شأن قبول استقالة الرزاز أن يفتح الباب أمام تشكيل حكومة جديد مع انتخابات قادمة في نوفمبر القادم، مع انتشاراً سريعاً لمرض كوروناخلال الشهر الماضي، وهو ما تسبب في توجيه انتقادات واسعة للحكومة السابقة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار تفشي وباء كورونا في المملكة، حيث سجلت أمس عن تسجيل 1099 حالة إصابة جديدة بكورونا، ما يرفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 14749 و88 وفاة.

كما تأتي الإستقالة بعد اسبوع من قرار حل البرلمان، مع انتهاء فترته، التي استمرت أربع سنوات، في خطوة تستوجب طبقاً للدستور استقالة الحكومة في غضون أسبوع.

وكان الملك قد عين رئيس الوزراء عمر الرزاز في صيف عام 2018، لاحتواء أكبر احتجاجات منذ سنوات على زيادة الضرائب، والتي فرضت بناء على توصية صندوق النقد الدولي لخفض الدين العام الكبير للأردن.

 

 

قد يعجبك ايضا