حميدتي يُعلنها صريحة .. السودان يريد علاقات مع إسرائيل وليس تطبيع

19
ميدل ايست – الصباحية

قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو حميدتي أن بلاده السودان تريد إقامة علاقاتٍ مع إسرائيل وليس تطبيع، للاستفادة من إمكانياتها المتطورة

وقال حميدتي في مقابلة تلفزيونية مع قناة سودانية (خاصة) إن “إسرائيل متطورة، ونحن عايزين (نريد) نشوف مصلحتنا وين (أين)، كل العالم شغال مع إسرائيل، والدول العظمى شغالة مع إسرائيل من ناحية تقنية ومن ناحية زراعة”.

وأضاف: “نحن نحتاج إلى إسرائيل ، بصراحة فهي دولة متطورة ونريد الاستفادة من تلك التقنيات الزراعية مثلاً، فكل دول العالم تعمل مع إسرائيل “.

داعياً إلى لمعرفة آراء الشارع السوداني بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل، فقال: “الشعب السوداني يقرر بعد استطلاع رأي عام، هذه هي الديمقراطية، والرافضون لإقامة علاقات (مع إسرائيل)، من فوضهم بذلك؟”.

وأشار حميدتي، إلى أن كثير من الدول عملت تطبيع مع إسرائيل، ولا تربطنا معها حدود، ولسنا أقرب الآن من الناس التى لديها علاقات مع إسرائيل.

وأضاف أن القضية الفلسطينية مهمة، والشعب الفلسطيني من المفترض أن نقف معه في قضاياه، ولكن نحن لسنا أقرب من الناس الى تعمل علاقات مع إسرائيل.

ولفت إلى أن اسم السودان لن يُزال من قائمة الإرهاب إلا بإقامة علاقةٍ مع إسرائيل، وهذا ما اتضح لنا ونحن نرجو ألا يكون مربوط بهذه العلاقات.”

واستطرد: “نحن ما بنتكلم عن تطبيع، ولكن علاقات، ونحن بنستفيد منها، ودي بتراض وتشاور كل الناس، والناس تشوف مصلحة السودانيين (..) نحن تعبنا اتحاصرنا (حوصرنا) كم سنة وكل الشروط أوفينا بها للخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

المزيد : مصادر سودانية ضغوط إماراتية سعودية على السودان للتطبيع
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن حميدتي، أنه تلقى وعدا من المبعوث الأمريكي للخرطوم دونالد بوث، برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في أقرب وقت.

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته آنذاك، الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وخلال الأيام الماضية، قالت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، إن الخرطوم وافقت على تطبيع مع تل أبيب، وذلك في حال شطب اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب” وحصوله على مساعدات من واشنطن.

ويعاني السودان أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، بجانب تدهور مستمر في عملته الوطنية.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.

حيث يتقاسم خلالها السلطة الجيش وائتلاف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، الذي قاد احتجاجات شعبية أدت لعزل عمر البشير من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان من العام نفسه.

 

 

قد يعجبك ايضا