فرنسا تمنح الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول جائزة الحرية

35

ميدل ايست – الصباحية

مُنحت الناشطة السعودية لجين الهذلول، المعتقلة في أحد السجون السعودية، “جائزة الحرّيّة” الفرنسية، لدورها في الدفاع عن حقوق المرأة والمعتقلة في ظروف كارثية في السعودية.

وتعد جائزة الحرية من أرفع الجوائز الفرنسية التي تقدم في مجال حقوق الإنسان، حيث تمنحها لجنة دولية مكونة من 5500 شاب وشابة، وتم اختيار لجين الهذلول لنيل هذه الجائزة هذا العام وذلك التزامن مع الذكرى الثانية لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وتسلمت الجائزة علياء شقيقة لجين الكبرى، وقالت إن “هذه الجائزة مهمة جدا”. ودانت “تقويض” المؤسسات منذ 2015 في بلدها الذي صار فيه “حتى القضاة يشعرون بالخوف”.

من جانبه قال المحارب القديم المنحدر من السكان الأصليين للولايات المتحدة والذي شارك في إنزال النورمندي، تشارلز نورمان شاي، “لجين عمركِ لا يتجاوز 31 عاما وقد اختبرتِ الوحشية.

وأضاف لقد أودعتِ السجن وعُذّبتِ لأنك قدتِ سيارة في بلدك، السعودية”. وأضاف في فيديو “بفضل تضحيتكِ، سمح للنساء بالقيادة في السعودية، وهذا تقدم مهم جدا”.

وسلمت الجائزة التي منحتها لجنة من 5500 شاب تراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة ويتحدرون من 81 بلدا، إلى شقيقتين للجين الهذلول أمام ألف شخص صفّقوا واقفين فترة طويلة. وترأّس اللجنة الصحافي إيمانويل دافيدنكوف.

وقال برتران دينيو نائب رئيس منطقة النورمندي التي تنظّم الجائزة في إطار المنتدى العالمي للسلام المنعقد الخميس والجمعة في كاين (شمال فرنسا)، إنّ لجين “لا تزال سجينة لأنها ترفض ببساطة توقيع ورقة تقول فيها إنها لم تتعرض لسوء معاملة رغم أنها كانت ضحية ذلك”.

 

المزيد : عائلة لجين الهذلول ترفع عريضة إلى الأمم المتحدة ضد السعودية والإمارات
وكانت السلطات السعودية اعتقلت لجين في منتصف العام 2018 عقب حملة أمنية استهدفت ناشطات حقوقيات وُجّهت لهن عدة تهم، منها التواصل مع منظمات خارجية، ولا تزال الهذلول خلف قضبان السجن في بلادها.

وأثارت القضية اعتقالها انتقادات دولية وغضبا في العواصم الأوروبية والكونجرس الأمريكي خاصة أن كشفت عائلتها عن تعرضها للتعذيب الشديد والابتزاز والتحرش الجنسي ، وتهديدات بالتقطع من سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان السابق.

وكانت شقيتها علياء الهذول قد كشفت عن أن من بين التهم، تهمة التواصل مع منظمات تسعى لتحسين حقوق الإنسان مثل ( منظمة هيومان رايتس واتش) وبالإضافة إلا تهمة لم أستطع فهمها ، وهي المشاركة في المطالبة بالحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة، وكانه إقرار منهم بأي حقوق المرأة التي كفلتها الشريعة الإسلامية لا تطبق في السعودية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا