لبنان يوافق على مفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل

26
ميدل ايست – الصباحية

أعلن لبنان موافقته على بدء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية مع إسرائيل، وذلك بوساطة أمريكية تحت رعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة قوات اليونيفيل.

وأعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى موافقة على مفاوضات ترسيم الحدود مع البرية والبحرية مع إسرائيل، وذلك خلال مؤتمر صحفي، بمشاركة قائد الجيش ووزيرة الدفاع الوطني، وبحضور قائد قوات اليونيفيل وممثلة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.

وكشف بري خلال المؤتمر عن بدء الإطار العملي للتفاوض حول ترسيم الحدود البحرية والبرية في جنوب لبنان.

وبشأن الحدود البحرية، أوضح بري أنه سيتم عقد اجتماعات مستمرة في مقر الأمم المتحدة في الناقورة تحت راية الأمم المتحدة، وستعقد الاجتماعات برعاية فريق المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.

وأعرب المنسق الأممي عن استعداده مع ممثلي الولايات المتحدة تجهيز محاضر الاجتماعات بصورة مشتركة، وأن الولايات المتحدة ستكون وسيطاً ومسهلاً لترسيم الحدود بناء على طلب لبنان وإسرائيل، وأعربت عن استعدادها لذلك.

وحين يتم التوافق على الترسيم، سيتم إيداع الاتفاق لدى الأمم المتحدة عملاً بالقانون الدولي والمعاهدات الدولية ذات الصلة، وعند التوصل إلى اتفاقيات بشأن الحدود فإنه سيتم تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالحدود البرية فيما يتعلق بما يسمى “الخط الأزرق”.

المفاوضات والوساطة

وأكد بري أن الولايات المتحدة التزمت ببذل جهدها مع الطرفين للمساعدة في “تأسيس جو إيجابي وبناء”، وهو ما سيعزز إدارة المفاوضات المذكورة واختتامها بنجاح في أسرع وقت ممكن.

وتطرق بري إلى بداية المناقشات حول الحدود منذ ترسيم خط الهدنة “الخط الأزرق” عام 1949، وما تلا ذلك من خطوات باتجاه ترسيم الحدود بشكل نهائي.

ووفق الإطار التفاوضي، فإن مساري الحدود البرية والبحرية سيكونان متلازمين، بحيث لا ينفذ أي محضر إلا بتوقيع الأطراف، وخاصة الطرف اللبناني.

وشدد بري أن ما أعلنه كان اتفاق إطار وليس اتفاقاً نهائياً، وهذا الإطار سيرسم الطريق أمام المفاوض اللبناني.

وقال إن الجيش اللبناني سيتولى المفاوضات بقيادته وضباطه ذوي الاختصاص برعاية الرئيس اللبناني ميشال عون، وأية حكومة بعد اليوم.

من جانبه، رحب عون بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق الإطار التفاوضي الرامي إلى ترسيم الحدود البرية والبحرية برعاية الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا