ترامب لن يلتزم بالنقل السلمي للسلطة في حال خسارته

أثار مخاوف الأوساط الأمريكية

33
ميدل ايست – الصباحية

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف الأوساط الأمريكية من إمكانية رفضه النقل السلمي للسلطة في حال خسارته في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم.، وذلك بحجة التزوير المحتمل في آلية التصويت المعتمدة على بطاقات البريد، وذلك في ظل انتشار جائحة كورونا.

وقال ترامب في معرض رده على سؤال بمؤتمر صحافي في البيت الأبيض، الأربعاء، ما إذا كان يتعهد بالالتزام بأبسط قواعد الديمقراطية في الولايات المتحدة وهي النقل السلمي للسلطة، أجاب: “يجب أن نرى ما سيحصل، وأضاف إنه لن يكون هناك أي عمليات نقل، بل سيكون هناك استمرار.
حجة وتصريحات ترامب أثارت المخاوف في الأوساط الأمريكية من كلا الحزبين الديموقراطيين والجمهورين على حد سواء، وخرج العديد منهم في تصريحات تعبر عن رفضهم لهذه الحجة.

وسارع جو بايدن منافس ترامب إلى التعليق على تصريحات ترامب، التي أثارت دهشته إلى درجة تساءل فيها قائلاً: “في أي بلد نعيش نحن؟”.

وأضاف “أكثر الأمور غير العقلانية في تاريخ البلاد”، مضيفاً: “لا أعرف بماذا أجيب”.

فيما ذهب السيناتور الجمهوري ميت رومني أبعد من ذلك قائلاً إن إبداء أي تردد بشأن تطبيق ما يضمنه الدستور “أمر لا يعقل وغير مقبول”.

وكتب في تغريدة: “النقل السلمي للسلطة أمر أساسي للديمقراطية، بدون ذلك سنكون أشبه ببيلاروسا”، وهي بلد أوروبية صغيرة تشهد احتجاجات بعد أداء رئيسها اليمين الدستوري للمرة السادسة على التوالي بعد انتخابات مشكوك في نزاهتها.

 

المزيد : بايدين مرشح الديموقراطين لمواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة

 

وكان ترامب قد أشار إلى احتمال إلغاء إلغاء بطاقات الاقتراع التي ترسل بالبريد. وقال: “فلنتخلص من هذه البطاقات وسيكون الأمر سلمياً جداً، ولن يحصل نقل فعلي (للسلطة) سيكون الأمر مجرد استمرارية”.

وفي إشارة إلى تزايد استخدام التصويت بالبريد بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد قال ترامب: “تعلمون أنني كنت أشتكي بقوة بشأن هذه البطاقات، وهي تشكل كارثة”.

تأتي تصريحات ترامب بأن الانتخابات لا يمكن أن تكون حرة ونزيهة بسبب تلك البطاقات، فيما يتزايد الضغط بشأن خطته تعيين قاض في المحكمة العليا خلفاً للقاضية الليبرالية روث بادر غينسبرغ التي توفيت الأسبوع الماضي.

 

استطلاعات رأي

وفي سياق متصل أظهر استطلاعا رأي أجرتهما واشنطن بوست وإيه بي سي نيوز ABC news أن مرشحَي الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية أحرزا نتائج متقاربة في ولايتي فلوريدا وأريزونا، اللتين كان الرئيس ترامب قد فاز فيهما عام 2016.

ففي فلوريدا، نال ترامب 51% من تأييد الناخبين المرجحين، في حين أحرز منافسه جو بايدن  47% عند الفئة نفسِها. أما لدى الناخبين المسجلين في فلوريدا فنال بايدن تأييد 48% منهم، مقابل 47% لترامب عند الفئة نفسِها.

وفي أريزونا، نال ترامب 49% من أصوات الناخبين المرجحين مقابل 48% لبايدن، في حين نال بايدن تأييد 49% من الناخبين المسجلين في أريزونا، مقابل 47% لترامب من الناخبين المسجلين.

قد يعجبك ايضا