اليوم الوطني السعودي .. سعوديون بالمنفى يؤسسون حزبا معارضا (بيان)

32

ميدل ايست – الصباحية

أعلن مجموعة من الشخصيات السعودية المتواجدة في المنفى، مساء الأربعاء، عن تأسيس حزب معارض للسلطات في الرياض، وذلك بالتزامن مع احتفال المملكة باليوم الوطني 90 لتأسيس الدولة السعودية.

 

وأصدر الحزب، الذي أطلق عليه اسم ” التجمع الوطني “، بيانا تأسيسيا، بالتزامن مع عقد المعارضين البارزين لقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص.

ومن بين الشخصيات الموقعة على بيان التأسيس مضاوي الرشيد، أحمد المشيخص، سعيد الغامدي، يحيى عسيري، عبد الله العودة، عمر الزهراني.

أوضح البيان أن الإعلان يأتي “بعد انسداد الأفق السياسي، وانتهاج السلطة المستمر لممارسات العنف والقمع، وتزايد الاعتقالات والاغتيالات السياسية، وتصاعد السياسات العدوانية ضد دول المنطقة، وممارسات الإخفاء والتهجير القسري العنيفة، وتغول السلطات الأمنية وتحكمها في الفضاء العام والخاص، وغياب دور القضاء المستقل، واحتكار السلطة للإعلام وكبت الرأي العام وتجريف المجتمع المدني، وازدياد معدلات البطالة خاصة بين الشابات والشباب، وفرض ضرائب وغرامات مجحفة دون رقابة شعبية مع هدر لموارد الدولة”.

وأضاف: “وحرصا منا على تجنب انزلاق البلاد إلى اضطرابات أو مسارات عنيفة أو حروب أهلية أو إقليمية نسعى بهذا العمل للتأصيل لتغيير سياسي هدفه الأول حماية الحقوق والتنمية البشرية، ورفض استغلال ديننا الإسلامي لممارسات قمعية أو سياسية مع ضمان حرية المعتقد للجميع والحفاظ على المنجزات والمؤسسات النافعة لمجتمعنا وحماية أمن البلاد ووحدتها وضمان ازدهارها”.

وأوضح حزب التجمع الوطني في بيانه، أن الحزب يرى ضرورة التوزيع العادل للثروات بلا محاباة لأشخاص أو مناطق، وضمان عدم التصرف في الموارد بلا رقابة ممثلي الشعب، وتحقيق الشفافية، وبناء اقتصاد قوي يحمي الموارد الطبيعية للدولة ويضمن التنوع الاقتصادي، ويحمي الفئات الأضعف من الحاجة ويوفر كافة الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية بلا تمييز، ويلغي الأنظمة التمييزية ضد المقيمين والعاملين في البلاد، كما نعمل على وضع تشريعات فاعلة لمكافحة الفساد والثراء غير المشروع أو استغلال النفوذ.

وشدد الحزب على نتبنى حقوق الإنسان وضمان الحريات بلا تمييز، والحق في التعبير والتجمع وإنشاء الجمعيات المدنية المستقلة، وحماية التعددية عبر ضمان الحق في الانتماء السياسي والثقافي للجميع، والسعي لتعزيز حقوق المرأة، ومكافحة التمييز ضد الفئات الأقل تمثيلا.

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا