فلسطين تتخلى عن حقها بترؤس الجامعة العربية .. ردا على التطبيع

20
ميدل ايست – الصباحية

أعلن وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي الثلاثاء، أن فلسطين قررا التخلي عن حقها في ترؤس مجلس جامعة الدول العربية بدروته الحالية، وذلك ردا على التطبيع الإماراتي والبحريني مع الاحتلال الإسرائيلي، وموقف الجامعة من هذا التطبيع.

وقال رياض المالكي خلال مؤتمر صحفي، إنه “لا يشرفنا رؤية الدول العربية تهرول للتطبيع مع الاحتلال، خلال رئاستنا لمجلس الجامعة”، مضيفا أن “هذا القرار جاء بعد اتخاذ الأمانة العامة للجامعة، موقفا داعما للإمارات والبحرين، اللتين طبعتا علاقاتهما مع الاحتلال، في مخالفة للمبادرة العربية للسلام”.

وأشار المالكي إلى أن “دولة فلسطين عضو في الجامعة العربية، وعملت من أجل تعزيز دورها ومكانتها، وأنها لن تتنازل عن مقعدها بالجامعة، لأن ذلك سيخلق فراغا يمكن أن يولد سيناريوهات مختلفة، نحن في غنى عنها في هذه المرحلة الحساسة”.

 

وتابع: “بعض الدول العربية المتنفذة، رفضت إدانة الخروج عن مبادرة السلام العربية، وبالتالي لن تأخذ الجامعة قرارا في الوقت المنظور، لصالح إدانة الخروج عن قراراتها”.

 

وكان مصدرمسؤول في الخارجية الفلسطينية، نفى في وقت سابق أن توجه السلطة طلب للانسحاب من عضوية الجامعة العربية، على خلفية فشلها في إدانة اتفاق التطبيع الإماراتي مع الاحتلال.

وقال المصدر، الذي فضل عدم كشف هويته، إن الانسحاب من جامعة الدول العربية “غير مطروح على الإطلاق”، وذلك بعد إسقاط الجامعة العربية لمشروع قرار فلسطيني يدين التطبيع العربي مع الاحتلال، خلال اجتماع جرى على مستوى وزراء الخارجية العرب عبر الإنترنت.

المزيد : كيف أسهمت جامعة الدول العربية في تصفية القضية الفلسطينية

وفي رد فعل فلسطيني رسمي على إسقاط المشروع ، هاجم الوزير في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، الجامعة العربية، وقال في تغريدة ، إن الجامعة العربية سقطت “سقوطا مدويا تحت شعار السيادة الوطنية لتبرير الانبطاح”.

يشار إلى أن الجامعة العربية عقدت اجتماعا عاديا على مستوى وزراء الخارجية برئاسة فلسطين في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، لكن الاجتماع عجز عن إصدار قرار يدين تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وقال دبلوماسيون فلسطينيون إن دولا عربية متنفذة أسقطت قرارا قدموه، لإدانة التطبيع، والذي يتعارض مع قرارات الجامعة ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

قد يعجبك ايضا