ابتكار “رقيقة إلكترونية” قد تعالج الشلل .. ثورة في عالم الطب

34

ميدل ايست – الصباحية 

تمكن فريق من العلماء من صناعة رقيقة إلكترونية دماغية ثلاثية، قد تساعد على الشفاء من الأمراض العصبية والدماغية المرتبطة تحديداً بمرض الشلل الحركي ، والتي وصفت بها ستكون ثورة في عالم الطب

وبحسب لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد طوّر العلماء رقيقة إلكترونية دماغية وتم اختبارهاعلى مجموعات من الحيوانات وقد أثبت نجاحها بشكل كبير .

ونقلت الصحيفة عن الباحثين أنه يمكن استخدام هذه الرقيقة لعلاج أمراض الجهاز العصبي ومنها الشلل من خلال الكشف عن الإشارات الكهربائية وإطلاقها.

وبحسب الباحثون فإن الرقيقة ستكون قادرة على الاتصال بجهاز الحاسوب وتقديم مجموعة من الفوائد الطبية للجيل القادم.

واستخدم الباحثون شريحة رقيقة متعددة الطبقات لتحفيز الحبل الشوكي عند القطط والجرذان وسمك الزرد، وفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة “nature” العلمية المتخصصة.

وخلصت الدراسة إلى أن الشريحة فعالة على سطح الدماغ والأعصاب والعضلات المحيطية.

ويقول الباحثون إن هذه الرقائق تستطيع رصد واستشعار النبضات الكهربائية الدقيقة في الدماغ والجهاز العصبي، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا كبيرة أمام علاج الأمراض العصبية.

وعادة ما يكون ربط الدماغ البشري بجهاز كمبيوتر من عمل كتّاب الخيال العلمي وصانعي الأفلام، لكن الأبحاث الجديدة جارية على الرقيقة جعلت هذه التكنولوجيا حقيقة واقعة.

وفي الدراسة الجديدة، التي نشرتها مجلة “nature” العلمية المتخصصة، استخدم الباحثون شريحة رقيقة متعددة الطبقات لتحفيز الحبل الشوكي عند القطط والجرذان وسمك الزرد.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن الشريحة فعالة على سطح الدماغ والأعصاب والعضلات المحيطية، ويمكن أن تسمح التكنولوجيا بالتطورات العلاجية للحالات التي تؤثر على هذه الأنسجة.

ويقول أحد مؤلفي الدراسة البروفيسور إيفان مينيف العامل في جامعة “شيفيلد” في بريطانيا، إن البحث يوضح كيف يمكن للطباعة ثلاثية الأبعاد أن تفيد الباحثين في هذا المجال.

وأضاف البروفيسور: “إن الميزة في الطباعة ثلاثية الأبعاد تكمن بإمكانية تغيير النماذج الأولية المزروعة وإعادة إنتاجها بسرعة مرة أخرى حسب الحاجة للمساعدة في دفع البحث والابتكار في الواجهات العصبية إلى الأمام”.

 

ونوه الباحث إلى أنه في المستقبل من الممكن طباعة وتصنيع هذه الرقائق أثناء عملية الجراحة في غرفة العمليات خلال دقائق بما ينسجم مع حالة كل مريض.

وقال الخبراء إن هذه الرقائق تستطيع رصد واستشعار النبضات الكهربائية الدقيقة في الدماغ والجهاز العصبي، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا كبيرة أمام علاج الأمراض العصبية.

 

 

قد يعجبك ايضا