تركي الفيصل يعتبر التطبيع “قرار سيادي” للإمارات والبحرين

28
ميدل ايست – الصباحية

اعتبر الأمير السعودي تركي الفيصل أن اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، هو حق سيادي لكلا البلدين في إقامة أي علاقات مع أي دولة.

وقال الأمير االذي شغل منصب رئيس المخابرات السعودية، في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية التابعة للإمارات : “السلام مع إسرائيل حق سيادي للإمارات والبحرين، ولا أحد يستطيع أن يعارضهما.. كما أنهما لم يتخليا عن إرساء السلام الدائم والعام في المنطقة، بل أكدا على ضرورة أن يكون هناك حل يأخذ بالاعتبار إقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، على أساس مبدأ حل الدولتين”.

وأضاف: “السؤال الذي يطرح الآن هو: كيف سيؤثر ذلك على موقف إسرائيل، لأنها هي الجهة المطلوب منها أن تستجيب لما قدمه العرب من مبادرات للسلام منذ عام 2002، عندما قدم الملك عبد الله رحمه الله المبادرة، التي أصبحت المبادرة العربية للسلام. إسرائيل حتى اليوم لم تقبل بالمبادرة واستمرت بالاستعمار في فلسطين”.

وتابع: “إسرائيل يجب أن تستجيب للمبادرات العربية الداعية للسلام، ووقف ضم أراض في الضفة يفتح المجال للعودة إلى المباحثات بين الفلسيطينيين وإسرائيل”.

وبحسب تركي الفيصل فإن “إصلاح البيت الفلسطيني هو الأساس لحل القضية الفلسطينية”، متابعا: “نأمل الوصول لسلام شامل وعادل ومبادرة السلام العربية هي السبيل لذلك”.

وأوضح الفيصل أن الدور الآن على “إسرائيل”، قائلا: “هي المطلوب منها أن تستجيب لما قدمه العرب من مبادرات للسلام منذ 2002، وهي حتى اليوم لم تقبل بهذه المبادرة، واستمرت بالاستعمار بدلا من الاستيطان في فلسطين”.

وهاجم تركي الفيصل ما وصفه بـ”الثلاثي الخرب” المكون من قطر وإيران وتركيا، وفق تعبيره، مضيفا أن الدوحة وأنقرة مطبعتان مع إسرائيل.

وكان الفيصل قد قال في مقال سابق بصحيفة سعودية، إن “المملكة العربية السعودية وضعت ثمن إتمام السلام بين إسرائيل والعرب، هو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس، بناء على مبادرة المرحوم الملك عبد الله بن عبد العزيز”.

السعودية تسمح لجميع الرحلات الإماراتية الإسرائيلية بالمرور عبر مجالها الجوي

 

قد يعجبك ايضا