مصر ..استنفار أمني تحسبا للتظاهرات تطالب برحيل النظام

27
ميدل ايست – الصباحية

شهدت شوارع العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، انتشار أمني وحشود شرطيه بشكل كبير في الشوارع والميادين والمحطات المركزية، وذلك تحسبا لدعوات اطلقها نشطاء على الانترنت للخروج في تظاهرات احتجاجية  للإطاحة بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

وبحسب العديد من وسائل الإعلام الدولية فقد شهدت العاصمة المصرية والمحافظات المصرية تشهد انتشارا أمنيا مكثفا في ساحات رئيسية بالبلاد، وكثفت أجهزة الأمن في  منطقة وسط القاهرة حملات أمنية مكثفة وتفتيشا لهواتف المارة، فضلا عن احتجاز بعض المواطنين بدعوى الاشتباه فيهم.

وشهد محيط ميدان التحرير بالعاصمة المصرية القاهرة، استنفارا أمنيا واسعا بعد دعوات للخروج في مظاهرات مرتقبة اليوم، دعا إليها الفنان والمقاول السابق محمد علي.

وأطلق نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي دعوات للشعب المصري للخروج بتظاهرات بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للتظاهرات التي دعى إليها الفنان المقاول محمد علي للاطاحة بالرئيس السيسي والتي لاقت تفاعل واسع مع قبل النشطاء والسياسيين.

وتداول النشطاء المصرين على منصة توتير العديد من الوسوم التي تدعو الى النزول والخروج ومن أبزرها”#نازلين_ومش_خايفين” و”#يسقط_يسقط_حكم_العسكر” الأكثر تداولا في مصر بجانب وسوم أخرى مناهضة للسيسي ونظامه.

وأكد مغردون أن المصريين كسروا حاجز الخوف بعد التدهور السياسي والاقتصادي الذي تسبب فيه نظام السيسي، وأن مصر حُبلى بالثورة بفعل تراكم الغضب من السيسي ونظامه، وأنها تنتظر فقط شرارة تشعل تلك الثورة.

ولفت البعض إلى أن ثورة المصريين على السيسي ليست مقتصرة على يوم “20 سبتمبر”، خاصة مع تشديد القبضة الأمنية وتجربة القمع المريرة منذ الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي في صيف 2013.

في المقابل، دشن مؤيدون للسيسي وسما بعنوان “لست وحدك” دعما للرئيس المصري، وعممت السلطات الشعار على وسائل الإعلام، مما أثار سخرية رواد مواقع التواصل، متهمين السيسي بصناعة شعبية مزيفة.

وقالت حسابات مؤيدة للسيسي إن مصر لن تشهد ثورة أخرى بسبب ما وصفوها بإنجازات السيسي المتواصلة، متهمين المعارضة بمحاولة إشعال الشارع بهدف التدمير والتخريب، حسب وصفهم.

وسخر آخرون من تكرار دعوات المظاهرات من دون استجابة شعبية، وهو ما رد عليه معارضون بانتقاد القمع الأمني، وتعمد ترهيب المصريين عبر القتل والاعتقال والتعذيب، فضلا عن التشويه وتأميم الحياة السياسية وسيادة الصوت الواحد في وسائل الإعلام

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا