زيارة البرهان للإمارات .. هل هي مقدمة لإعلان التطبيع مع إسرائيل

يبحث مع وفد أمريكي

37
ميدل ايست – الصباحية 

أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، إن رئيسه الفريق أول عبد الفتاح البرهان توجه، اليوم الأحد، إلى دولة الإمارات، يرافقه وفد وزاري رفيع المستوى وعدد من الخبراء والمختصين في قضايا التفاوض.

وأوضحت إدارة الإعلام بالمجلس السيادي، أن البرهان سيعقد خلال زيارته الى دولة الإمارات التي تستغرق يومين مباحثات مشتركة مع القيادة الإماراتية، متعلقة بكافة القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني.

ومن المقرر أن ينخرط الوفد الوزاري المرافق للبرهان برئاسة وزير العدل نصر الدين عبد الباري والخبراء في تفاوض مباشر مع فريق من الإدارة الأمريكية متواجد في الإمارات، حول رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية، واعفاء الديون الأمريكية على السودان وحث باقي الدول الصديقة على اتخاذ خطوات جادة في إعفاء الديون.

وتأخذ زيارة الوفد الحكومي الرفيع إلى الإمارات العربية المتحدة مسارين، الأول مع القيادة الإماراتية ويقوده رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، فيما يقود المسار الثاني وزير العدل نصر الدين عبد الباري، في التفاوض مع فريق الإدارة الأمريكية.

وكانت تقارير صحافية، أشارت إلى أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك سيرافق البرهان خلال زيارته للإمارات؛ إلا أن مكتب حمدوك نفى أن يكون قد تلقى دعوة لزيارة الإمارات.

وكانت مصادر سودانية قد كشفت عن ضغوط كبيرة تمارسها الإمارات والسعودية على صنّاع القرار في الخرطوم للحاق بركب التطبيع، على الرغم من ممانعة الشارع والنخب السودانية.

وكشفت المصادر أن أبوظبي والرياض تحاولان استغلال الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تجتاح السودان، وكارثة السيول التي تسببت في تشريد نحو مليون سوداني، في الضغط على الحكومة ومجلس السيادة، لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت تلك المصادر إلى أن البرهان لا يعارض تلك الخطوة التي ستعود بالفائدة على السودان من دعم مالي واقتصادي كبيرين قد يخففان من حدة الأزمة والنزول بمعدل التضخم.

 

ولكن البرهان اشترط لاتمام التطبيع هو إعلان السعودية أولاً الانضمام لاتفاق التطبيع مع إسرائيل، وأن يكون الإعلان ثنائياً، وأن يسبق اسم المملكة اسم السودان في بيان الإعلان، لكون ذلك سيساهم في امتصاص صدمة القرار أمام الشارع السوداني الذي لا يزال مستوى الرفض الشعبي فيه لأي علاقات مع إسرائيل مرتفعاً للغاية”.

قد يعجبك ايضا