واشنطن تعلن عودة العقوبات على إيران .. وتحذر الدول من عدم الالتزام بها

26
ميدل ايست – الصباحية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو السبت، أن عقوبات الأمم المتحدة على ايران دخلت مجددا حيز التنفيذ، محذرا في الوقت نفسه من أن هناك لائحة عقوبات بحق الدول التي لم تلتزم بتنفيذ ذلك .

وقال بومبيو في بيان: “ أن عقوبات الأمم المتحدة على إيران “دخلت مجددا حيز التنفيذ”، محذرا من “عواقب” إذا فشلت الدول الأخرى في تنفيذ هذه العقوبات، وذلك بعدما أكدت دول أوروبية رفضها للخطوة.

وقال بومبيو “إذا أخفقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في القيام بواجباتها بتنفيذ هذه العقوبات، فإن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها الداخلية لفرض عواقب على هذه الإخفاقات وضمان أن لا تجني إيران مكاسب حظر الأمم المتحدة لهذا التحرك”.

بالمقابل اعتبرت 13 دولة من أعضاء مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة أن إجراء واشنطن باطل؛ لأن بومبيو استخدم آلية متفقا عليها بموجب الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عام 2018.

وقال مندوب فرنسا في الأمم المتحدة نيكولاس دو ريفيير في تغريدة على تويتر تعليقا على القرار الأميركي، إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستبقى ملتزمة بتنفيذ كامل الاتفاق النووي باعتباره السبيل الوحيد للمضي قدماً لاحتواء برنامج إيران النووي، مؤكدا أن رفع العقوبات الأممية عن إيران سيستمر، وأن إيران ستبقى خاضعة للمحاسبة حتى تفي بالتزاماتها.

بدوره، قال ديمتري بوليانسكي نائب المندوب الروسي في الأمم المتحدة في تغريدة إنه من المؤلم رؤية دولة عظيمة “تهين نفسها على هذا النحو وتعارض بعناد” أعضاء آخرين في مجلس الأمن.

الأمم المتحدة لن نتخذ أي اجراء

من جانبه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة للمجلس: “يوجد شك على ما يبدو بشأن ما إذا كانت العملية قد بدأت بالفعل، وشك في ذات الوقت بشأن ما إذا كان إنهاء (العقوبات)…لا يزال ساري المفعول، مضيفاً أنه لا يمكن للأمين العام أن يمضي قدماً، وكأن مثل هذا الشك غير موجود.

ويقدم مسؤولون بالأمم المتحدة دعما إداريا وفنيا لمجلس الأمن لتنفيذ عقوباته، ويعين غوتيريش خبراء مستقلين لمراقبة التنفيذ. وقال الأمين العام إنه لن يتخذ أي إجراء لتقديم هذا الدعم إلى أن يتضح موقف العقوبات الإيرانية.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تستند في إعادة العقوبات على إيران على قرار مجلس الأمن عام 2015 لا يزال يشملها كطرف مشارك. ويقول دبلوماسيون إن بضع دول فقط ستوافق على الأرجح على إعادة فرض العقوبات المرفوعة بموجب الاتفاق النووي الدولي الذي يهدف لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.

الإمارات تزيد صادرتها إلى إيران .. على الرغم من العقوبات الأمريكية
قد يعجبك ايضا