وول ستريت جورنال: انقسام بين الملك سلمان وولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل

31
ميدل ايست – الصباحية

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن خلافا وانقسام داخل العائلة المالكة السعودية حول قرار التطبيع المحتمل مع إسرائيل، وأشارت الصحيفة إلى أن الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد نجله محمد بن سلمان على خلاف حول ما إذا كان ينبغي تسهيل العلاقات معها.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن إعلان الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل فاجأ الملك سلمان بينما لم يفاجئ الأمير محمد الذي لم يخبر والده عن الاتفاق، الخشية من أن يعرقل والده الصفقة، وفق أشخاص مطلعين على الأمر، بمن فيهم مستشارون سعوديون، حيث أنه بحال عدم دعم ملك السعودية للاتفاق، فسيكون من الصعب على الإماراتيين المضي قدما.

وأضافت الصحيفة أن “العاهل السعودي كان على خلاف مع ابنه بشأن التطبيع مع  إسرائيل”، فالملك مؤيد قديم للمقاطعة العربية لإسرائيل ولمطالبة الفلسطينيين بدولة مستقلة، بالمقابل يريد بن سلمان تطبيع العلاقات مع إسرائيل في الأعمال التجارية والوقوف ضد إيران”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الملك سلمان الغاضب أمر في وقت لاحق وزير خارجيته بإعادة تأكيد التزام المملكة بإقامة دولة فلسطينية، دون الإشارة إلى اتفاق التطبيع. وكتب أحد أفراد العائلة المالكة المقربين من الملك مقالة رأي في صحيفة مملوكة للسعودية أكد فيها هذا الموقف وأشار ضمنا إلى أنه كان على الإماراتيين الضغط على الإسرائيليين للحصول على مزيد من التنازلات.

وكتب الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة: “إذا كانت أي دولة عربية ستتبع الإمارات، فعليها أن تطالب في المقابل بسعر، ويجب أن يكون ثمنا باهظا”.

واعتبرت الصحيفة أن “تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل قبل أي صفقة لإقامة دولة فلسطينية سيكون بمثابة تحول زلزالي في الشرق الأوسط، مما سيقلب موقفا عربيا دام لعقود”، وأضافت أن “التوترات على رأس الأسرة الحاكمة السعودية تشير إلى أن موقف المملكة من الصراع المركزي في المنطقة يمكن أن يتغير في وقت أقرب مما هو متوقع، لكن مثل هذا التحول قد ينطوي على مزيد من الاضطرابات”.

المزيد : السعودية تسمح لجميع الرحلات الإماراتية الإسرائيلية بالمرور عبر مجالها الجوي
قد يعجبك ايضا