وسجل أهداف كريستال بالاس أندروس تاونسيند (د 7) وويلفريد زاها (د 74 و85)، بينما سجل لمانشستر يونايتد، الوافد الجديد دوني فان دي بيك في الدقيقة 80.

رفع كريستال بالاس رصيده إلى 6 نقاط، ليرتقي إلى المركز الثاني مؤقتا، بينما فشل مانشستر يونايتد في افتتاح رصيده هذا الموسم، ليتواجد في المركز الـ15.

وشكلت تقنية الفيديو ( الفار) جانب أخر من الجدل في المباراة، بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح كريستال بلاس، “ظلمت” صاحب الأرض، وفقا للمحللين.

واحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء بسبب لمس المدافع السويدي فيكتور لينديلوف الكرة باليد، بالرغم من أن اللمسة لم تكن مقصودة، والتسديدة جاءت من مسافة قريبة من اليد، لكن تقنية الفار لم تلغ القرار رغم عدم صحته.

وبعدها قرر الحكم إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، بعد أن أضاعها مهاجم بالاس أندريه أيو، بسبب تقنية (الفار)، التي أشارت لتقدم الحارس دي خيا عن مرماه.

ونجح يونايتد في تقليص الفارق في الدقيقة 80، بعدما أرسل مينساه عرضية من الجانب الأيمن، اصطدمت بدفاعات كريستال بالاس، وتمهدت أمام فان دي بيك داخل منطقة الجزاء، ليسدد مباشرة في شباك جوايتا.

وبعد إعادة الركلة، نجح ويلفريد زاها بتحويلها لهدف ثان، مما ساعد كريستال بالاس بخطف نقاط المباراة الثلاث.