موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مصادر سودانية ” ضغوط إماراتية – سعودية على السودان للتطبيع

13
ميدل ايست – الصباحية

كشفت مصادر دبلوماسية سودانية، الجمعة، أن الإمارات  والسعودية تمارسان ضغوطاً كبيرة على صنّاع القرار في السودان للحاق بقطار التطبيع مع إسرائيل، وذلك على الرغم من رفض الشارع والنخبة السودانية.

وقالت المصادر إن أبوظبي والرياض تحاولان استغلال الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تجتاح السودان ، وكارثة السيول التي تسببت في تشريد نحو مليون سوداني في الضغط على الحكومة ومجلس السيادة، لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن هناك جهود حثيثة يبذلها كل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لمساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إلحاق أكبر عدد من الدول العربية بخطة التطبيع مع إسرائيل قبيل الانتخابات الأميركية.

وأوضحت المصادر أنه خلال اتصالات غير معلنة، أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عدم قدرته على المشاركة في تلك الخطوة، لكون حكومته غير مخوّلة باتخاذ مثل تلك القرارات المصيرية، وكونها أقرب لحكومة أزمة أو حكومة انتقالية، وأن إجراء كهذا يمكن لمجلس السيادة البتّ فيه.

ولفتت المصادر إلى أن “حمدوك يتهرب، لعلمه بمدى رفض الشارع السوداني للتطبيع مع إسرائيل، وإدراكه أن خطوة مثل هذه كفيلة بتفجير ثورة جديدة، في وضع مأزوم بطبيعته”.

وأضاف المصدر الدبلماسي أن البرهان لا يعارض تلك الخطوة التي ستعود بالفائدة على السودان من دعم مالي واقتصادي كبيرين قد يخففان من حدة الأزمة والنزول بمعدل التضخم.

ولكن البرهان اشترط لاتمام التطبيع هو إعلان السعودية أولاً الانضمام لاتفاق التطبيع مع إسرائيل، وأن يكون الإعلان ثنائياً، وأن يسبق اسم المملكة اسم السودان في بيان الإعلان، لكون ذلك سيساهم في امتصاص صدمة القرار أمام الشارع السوداني الذي لا يزال مستوى الرفض الشعبي فيه لأي علاقات مع إسرائيل مرتفعاً للغاية”.

المزيد : واشنطن تقايض السودان .. التطبيع مقابل رفع العقوبات
يأتي ذلك، فيما أكدت مصادر دبلوماسية، غربية وسودانية، أن الدول العربية التي قصدها ترامب في حديثه بشأن انضمامها لاتفاق التطبيع، على هامش توقيع الاتفاق الثلاثي بين إسرائيل والإمارات والبحرين، الثلاثاء الماضي، هي السعودية وسلطنة عمان والسودان وموريتانيا وجيبوتي.

وكان ترامب قد قال إنه يتوقع انضمام 5 أو 6 دول عربية إلى التطبيع مع إسرائيل، بعدما أشار إلى انطلاق مشاورات معها. وأكد أن “السعودية ستنضم للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي البحريني في الوقت المناسب”. وأضاف “أجريت مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وهما منفتحان على السلام وسينضمان إليه”.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .