أردوغان: نعتزم منح الدبلوماسية مساحة أكبر لحل مشاكل شرق المتوسط

25
ميدل ايست – الصباحية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تعتزم منح الدبلوماسية مساحة أكبر لحل المشاكل في شرق المتوسط عبر الحوار. مشيراً إلى أن بلاده تقود جميع المراحل التي تمر بها عبر التعامل معها بطريقة حكيمة وناضجة، دون الاهتمام بالاستفزازات المستمرة.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية، عن أردوغان أن تركيا تعتزم منح الدبلوماسية مساحة أكبر لحل المشاكل في شرق المتوسط عبر الحوار، ومستعدة دائما للمفاوضات المبنية على حسن النية، سواء كانت مباشرة أو بمشاركة طرف ثالث أو عبر لقاءات بالفيديو،

وأضاف أنه ليس لديه مشكلة في لقاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وحل المشكلات التي يمكن أن يكون فيها الجميع رابحاً من خلال الحوار”.

وأشار إلى سحب سفينة التنقيب “عروج ريس” إلى ميناء أنطاليا يعتبر “خطوة لها مغزاها”، كاشفا أن السفينة ستعود لعملها في شرق المتوسط بعد انتهاء أعمال الصيانة.

تابع أردوغان أن العديد من رؤساء الدول والحكومات أصبحوا وسطاء لمواصلة المفاوضات مع اليونان، خاصة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والإيطالي جوزيبي كونتي.

وأشار إلى أن تركيا لة لها تاريخ قديم وجذور تمتد لألفي عام، وأن بلاده تقود جميع المراحل التي تمر بها عبر التعامل معها بطريقة حكيمة وناضجة، دون الاهتمام بالاستفزازات المستمرة، والوقوع في العقد.

تصريحات أردوغان تأتي في ظل التوتر المتصاعد بين تركيا وجارتيها في شرق المتوسط، اليونان وقبرص، على خلفية مشاريع التنقيب البحري التي تنفذها أنقرة في المنطقة.

العلاقة مع مصر 

وفي سياق العلاقة مع مصر أشار الرئيس التركي إلى إمكانية إجراء بلاده محادثات استخباراتية مع مصر في أي وقت، موضحا أن الروابط بين أنقرة والقاهرة تختلف عن الروابط بين أثينا والقاهرة.

و قال أردوغان إن “هناك العديد من التطورات المختلفة هنا، على سبيل المثال إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن، وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا”.

وتابع “هناك اختلاف كبير بين الروابط القائمة بين اليونان ومصر وبين روابطنا مع مصر، ويمكن إجراء محادثات استخباراتية مع مصر في أي وقت”.

قد يعجبك ايضا