موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

اتفاق التطبيع الثلاثي تجاهل القضية الفلسطينية والالتزام بوقف ضم أراضي الضفة الغربية

12
ميدل ايست – الصباحية

أصدر البيت الأبيض اتفاقية التطبيع الإماراتية- البحرينية الإسرائيلية، وذلك بعد ساعات من حفل التوقيع على الاتفاق الثلاثي بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في واشنطن، ولم تتضمن الوثيقة أن إسرائيل ملزمة بوقف ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو حتى تأجيلها.

وشهد البيت الأبيض أمس الثلاثاء توقيع الاتفاق الثلاثي بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد والبحريني عبد اللطيف الزياني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقا لإقامة العلاقات الدبلوماسية، بمشاركة الرئيس الأميركي.

وبحسب العديد من المتابعين والمحللين فإن الاتفاقيات التي وقعت تجاهلت القضية الفلسطينية بشكل واضح، وتم استخدام مصطلحات عامة وغامضة بشأنها، مثل “حل شامل وعادل وواقعي”.

وجاء من بين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل أن الجانبين اتفقا على مبادئ عامة تحكم علاقتهما وفق ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، واحترام سيادتهما وحق كليهما في العيش بسلام وأمن.

كما تعهد الطرفان باتخاذ تدابير مهمة لمنع استخدام أراضيهما لتنفيذ هجوم معاد أو إرهابي يستهدف الطرف الآخر، وعدم دعم كل طرف أي عمليات معادية في أراضي الطرف الآخر، ونص الاتفاق على الاعتراف بالحق في العيش المشترك.

وأعلن الجانبان استعدادهما للانخراط مع الولايات المتحدة في ما سماه الاتفاق أجندةً إستراتيجية لاستقرار الشرق الأوسط.

ونص الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي أيضا على إقامة السلام عبر تطبيع العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفارات، وعلى التعاون في مجالات عدة، منها: الاستثمار، والسياحة، والرحلات الجوية المباشرة، والرعاية الصحية، والعلوم والتكنولوجيا، والطاقة، والزراعة، والتعليم، والبيئة.

من جهة أخرى، جاء في نص اتفاق التطبيع، الموقع بين إسرائيل والبحرين، اتفاق الجانبين على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة لتعزيز الأمن الدائم وتجنب التهديدات واستخدام القوة، كما اتفقا على تعزيز التعايش وما سماه الاتفاق ثقافة السلام.

جاء في الوثيقة أن البحرين وإسرائيل ملتزمتان بالدفع بالسلام والأمن في الشرق الأوسط، وتؤكدان أهمية تبني رؤية مبادئ هذا الاتفاق وتوسيعِ دائرة السلام، وفق نص الوثيقة.

ونص الاتفاق على الاعتراف بحق كل دولة في السيادة والعيش في سلام وأمن، بالإضافة إلى مواصلة الجهود للوصول إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

 

قد يعجبك ايضا