موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

يوم غضب شعبي فلسطيني للتنديد بتوقيع اتفاق التطبيع

8
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية اعتبار اليوم الثلاثاء يوم غضب شعبي تنديداً بتوقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين من إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

ودعت للقيادة الموحدة للمقاومة الشعبية، التي جرى تشكيلها بعد إعلان اتفاق التطبيع إلى تفعيل المقاومة الشعبية واعتبار اليوم الثلاثاء يوم غضب شامل من أجل أن يعلم الاحتلال أن هناك «ثمنا سياسيا واقتصاديا لاحتلاله».

كما دعت لجنة المتابعة العليا الهيئة السياسية الأعلى داخل أراضي 48 للمشاركة في السلسلة البشرية الحاشدة في مداخل مدينة أم الفحم تنديدًا بصفقة التآمر الرباعية التي تشمل الامارات والبحرين والولايات المتحدة والاحتلال، فيما أكدت الفعاليات السياسية الفلسطينية في الداخل على كون التطبيع الإماراتي والبحريني خيانة وطعنة بظهر الشعب الفلسطيني.

يوم غضب فلسطيني

من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة برام الله ، إن يوم الثلاثاء هو  يوما أسود في تاريخ الأمة العربية، وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة بل مفرِّقة، هذا اليوم سيضاف إلى رزنامة الألم الفلسطينية وسجل الانكسارات العربية”.

وأضاف اشتية أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل مساس بالكرامة العربية، متسائلا: هل يعقل للعرب أن يقبلوا فقط بالصلاة في المسجد الأقصى وهو تحت الاحتلال، وأن ليس لهم إلا الزيارة المشروطة للأقصى؟.

وأشار إلى أنه بعد أن أحبطت فلسطين الشق الرئيسي من «صفقة القرن»، تجد نفسها الآن «تصارع وظهرها مكشوف من شرق العرب في الإمارات والبحرين بعد أن تهافتتا على توقع اتفاق استسلام عربي لصفقة القرن».

كما بين أن حكومته تدرس رفع توصية للرئيس محمود عباس بتصويب العلاقة مع الجامعة العربية لرفضها اتخاذ موقف ضد التطبيع مع إسرائيل.

وتوقع “إسرائيل” اليوم، في البيت الأبيض اتفاقيتين مع الإمارات والبحرين، ويعول الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تقديم نفسه من خلالهما على أنه “صانع سلام” قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحرص ترمب على تنظيم احتفال كبير في واشنطن، يفترض أن يقيم خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو علاقات دبلوماسية مع هاتين الدولتين العربيتين، في أول اختراق من هذا النوع منذ معاهدتي السلام مع مصر والأردن في 1979 و1994.

قد يعجبك ايضا