موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مصدر إسرائيلي: كشف تفاصيل الاتفاقين مع الإمارات والبحرين «بعد التوقيع»

4

ميدل ايست – الصباحية 

كشف مصدر إسرائيلي ضمن الوفد المشارك في مراسم توقيع اتفاقي التطبيع مع الإمارات والبحرين في واشنطن أن تفاصيل الاتفاقين لن يتم كشفها إلا بعد التوقيع نظرًا لـ “حساسيتها”.

وقال المصدر لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، من واشنطن مساء اليوم الإثنين، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيوقع “معاهدة سلام” مع الإمارات و”إعلان سلام” مع البحرين.

وأضاف أن تفاصيل الاتفاقين لن يتم الكشف عنها حتى يوم غد، نظرًا لما تنطوي عليه من “حساسية”، وقال: إن تل أبيب وأبوظبي والمنامة اتفقوا على عدم نشر تفاصيل الصياغة قبل التوقيع.

وتجري مراسم توقيع اتفاقيات التطبيع في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد والبحريني عبد اللطيف الزياني، وذلك قبل 7 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي يأمل ترامب بالفوز فيها بولاية ثانية.

ومن المتوقع أن يلقي ترامب وكذلك نتنياهو ووزيرا خارجية الإمارات والبحرين كلمة بعد مراسم التوقيع في البيت الأبيض، التي سيحضرها سفراء دول عربية أخرى، بحسب “يديعوت أحرونوت”.

وتابع المصدر: “لن يتم نشر أي شيء إلا بعد التوقيع بسبب الحساسية الموجودة. هناك تفاهم بين الدول حيال ذلك”، مضيفا “هذا حدث تاريخي، لأنه في الماضي لم تشهد دولتان عربيتان حضور حفل توقيع مشترك مع الولايات المتحدة وإسرائيل. إنه أمر مثير للغاية بالنسبة لنا ولهم. سنوقع الاتفاقات أولا- وبعد ذلك سنعرضها على موافقة الحكومة والكنيست”.

سيوقع خلاله رئيس وزراء حكومة الإحتلال نتنياهو اليوم (19:00) في واشنطن معاهدة تطبيع مع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة وإعلان تبيع مع وزير خارجية البحرين ، في حفل رسمي يحضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضًا.

وخلافا لطلب الرئيس ترامب: سيجلس أعضاء الوفد الإسرائيلي في الحفل وهم مقنعين، حيث ينظم في ظل أزمة كورونا

المزيد : الوفد الإماراتي والإسرائيلي يصل واشنطن لتوقيع اتفاق التطبيع غدا الثلاثاء

وأشار المصدر المتواجد ضمن الوفد الإسرائيلي في واشنطن إلى أن السبب وراء التوقيع على “إعلان سلام” مع البحرين هو أن تل أبيب والمنامة اتفقا فقط خلال الأيام القليلة الماضية على التوصل للسلام بينهما.

وأضاف :”كل اتفاقات التطبيع التي بدأنا في التفاوض بشأنها خلال زيارة الوفد الإسرائيلي (الأسبوع الماضي) إلى أبوظبي لن يتم التوقيع عليها، بل ستكون ملحقا بالمعاهدة التي ستُوقع غدا”.

ولفت إلى أن “الاختلاف بين هذه الاتفاقيات (مع الإمارات والبحرين) والاتفاقيات الموقعة مع مصر والأردن هو أننا لا ننهي هنا حالة حرب لأنه لم يكن بيننا شيء من هذا القبيل”.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول :” الإمارات والبحرين هما أول دولتين عربيتين توقعان اتفاق سلام مع إسرائيل، منذ الاتفاق الموقع مع الأردن عام 1994. وبصرف النظر عن التطور الدبلوماسي لصالح إسرائيل، يعد هذا أيضا إنجازا مهما للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر”.

قد يعجبك ايضا