موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الوفد الإماراتي والإسرائيلي يصل واشنطن لتوقيع اتفاق التطبيع غدا الثلاثاء

6
ميدل ايست – الصباحية

من المقرر أن تعقد غداُ الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي في حديقة البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، بالمقابل اعتبر الفلسطينين هذا اليوم بمثابة يوم أسود في تاريخ القضية الفلسطينية.

وأعلن عن وصول الوفدان الإماراتي والإسرائيلي أمس الأحد إلى العاصمة الأميركية واشنطن، مراسم توقيع اتفاق التطبيع بينهما، وأعلنت دولة أوروبية واحدة حضور وزير خارجيتها لحفل توقيع الاتفاق الثلاثاء القادم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل ركوبه الطائرة، إن اتفاقيتي السلام اللتين سيوقعهما مع الإمارات والبحرين في واشنطن “ستضخان المليارات إلى اقتصاد إسرائيل”.

وأضاف نتنياهو أن هذه الاتفاقيات ستوحد السلام الدبلوماسي مع السلام الاقتصادي “وستضخ المليارات إلى اقتصادنا من خلال الاستثمارات والتعاون والمشاريع المشتركة”.

وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) أن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وصل إلى العاصمة الأميركية على رأس وفد رسمي يضم كبار المسؤولين، للمشاركة في التوقيع على معاهدة السلام “التاريخية” مع إسرائيل.

وقالت الوكالة إن الوفد يضم مسؤولين كبارا من بينهم وزيرا الاقتصاد والصناعة وسفيرا الإمارات لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وفي 13 أغسطس الماضي، توصلت كلاً من الإمارات و”إسرائيل” إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما برعاية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلتها البحرين في الـ11 سبتمبر الحالي.

يوم غضب فلسطيني 

بالمقابل أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية اليوم الاثنين، أن حكومته تدرس رفع توصية للرئيس محمود عباس بتصويب العلاقة مع الجامعة العربية لرفضها اتخاذ موقف ضد التطبيع مع إسرائيل.

وقال اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة برام الله إن جامعة الدول العربية أصبحت مركزا للعجز العربي. ولم يعط تفاصيل عن مقصده بتصويب العلاقة معها.

وأضاف رئيس الوزراء الفلسطينية إن يوم غداُ الثلاثاء هو يوم  أسود في تاريخ الأمة العربية، وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة بل مفرِّقة، هذا اليوم سيضاف إلى رزنامة الألم الفلسطينية وسجل الانكسارات العربية”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق قد قوبل بتنديد ورفض فلسطيني واسع، حيث اعتبرتهما الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات والبحرين وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا