موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

رفض وتنديد فلسطيني لخطوة البحرين تطبيع العلاقات مع إسرائيل

9
ميدل ايست – الصباحية

توالت الردود الفلسطينية المنددة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل لاتفاق سلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، وعبرت الفصائل والقوى الفلسطينية عن رفضها لهذه الخطوة التي تشكل خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، وخطوة دعم لتشريع جرائم الاحتلال الإسرائيلي البشعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

واعتبرت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي، أن الاتفاق يأتي في الوقت الذي تواصل فيه “إسرائيل” سيطرتها على الأراضي الفلسطينية وضمها بالقوة العسكرية، وتعمل بشكل حثيث على تهويد مدينة القدس والسيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت أنها تنظر إلى هذه الخطوة بخطورة بالغة، إذ إنها تشكل نسفاً للمبادرة العربية للسلام، وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية.

وطالبت مملكة البحرين بالتراجع الفوري عنها، لما تلحقه من ضرر كبير بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والعمل العربي المشترك.

موقف حماس
من جانبه، قال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس بالخارج رأفت مرة، إن الإعلان عن اتفاق تسوية جديد وعلاقات دبلوماسية بين مملكة البحرين والكيان الإسرائيلي هو تنكر للقضية الفلسطينية واستسلام للاحتلال وخروج عن الإجماع العربي.

واستنكر مرة في تصريح صحفي، نشره الموقع الرسمي للحركة، هذه الاتفاقيات التي ستكون فقط في خدمة الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية.

وأكد أن هذه الاتفاقيات تضر بالقضية الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني، وستدفع الاحتلال الإسرائيلي للمزيد من الأعمال الإرهابية، وتعتبر تغطية لممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات.

وشدد على أن هذه الاتفاقيات لن تضعف إرادة الشعب الفلسطيني والقوى الحية في أمتنا في مقاومة الاحتلال والتصدي لإرهابه، موضحاً أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حتى التحرير والعودة.

حركة فتح
من جهته، الناطق باسم حركة فتح إياد نصر، قال إن الإعلان البحريني الإسرائيلي الأمريكي عن تطبيع العلاقات البحرينية مع الاحتلال، إصرار على الإيغال في الخزي والعار، وانحدار لا يوصف في سلوك البحرين تجاه قضية فلسطين كقضية العرب الأولى.

وأوضح نصر في تصريح صحفي أن المسار الذي تصر البحرين على المضي قدما فيه يخالف كل قيم النخوة والرجولة والشهامة العربية، وهو تخل واضح عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية، والذي سيضع البحرين في منزلة نصير الاحتلال ضد حقوق الشعب الفلسطيني منذ الآن، مثلها مثل سابقتها الإمارات.

وأضاف “نرى أن هذا التهافت المخزي والمشين عربياً خلف التطبيع مع الاحتلال، ما هو إلا دعاية انتخابية مجانية لترمب المجرم، والذي لن يتوانى في سلب ثروات العرب خدمة لأهدافه المشبوهة في المنطقة العربية، وإرضاء للاحتلال الإسرائيلي”.

الجهاد الإسلامي

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي فيها أحمد المدلل إنه ليس من الغريب على نظام البحرين أن يسقط في وحل التطبيع، وهو الذى عقد قبل أشهر مؤتمر السلام من أجل الازدهار على أرضه من أجل الترويج لصفقة القرن التي تعني عملياً تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف المدلل في تصريح صحفي: “كان سفير البحرين حاضراً في قاعة البيت الأبيض التي أعلن ترمب حينها رسمياً عن بنود صفقة القرن بحضور نتنياهو، وتطبيع البحرين نتيجة طبيعية للموقف الذى اتخذته الجامعة العربية بإسقاط قرار إدانة تطبيع الإمارات مع الاحتلال الاسرائيلي”.

وأشار إلى أن ذلك يعني أن مسلسل التطبيع ماض على قدم ساق من قبل أنظمة أرادت لنفسها الذل والهوان ومزيداً من الهيمنة الصهيوأمريكية في المنطقة العربية وتدمير مقومات النهضة لديها وسرقة ثروات الأمة”.

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتفاق التطبيع ورأت “أن تساقط الحكام العرب أتباع أمريكا وعبيدها بالتفريط بالحقوق العربية والقضية الفلسطينية لن يضمن لهم مصالحهم وحماية عروشهم كما يتوهمون، فالتاريخ قال كلمته لكل من خان شعبه وأمته”.

 

المزيد : ترامب: البحرين توافق على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل

قد يعجبك ايضا