موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

السعودية تناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثي لوقف هجماتهم الصاروخية

450
ميدل ايست – الصباحية

ناشد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي بأن يضغط على “المليشيات الحوثية” المدعومة من إيران، لوقف هجماتها المتكررة على المرافق والمنشآت المدنية في المملكة والتي تستهدف المدنين بالصواريخ والطائرات المسيرة.

أقوال وزير الخارجية السعودي جاءت خلال أعمال الدورة (154) الافتراضية (عن بعد) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة دولة فلسطين لمناقشة عددٍ من القضايا العربية المهمة.

وطالب بن فرحان المجتمع الدولي بأن يولي المزيد من الاهتمام لوقف ممارسات الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وهجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة.

وتابع قائلا أن المملكة تدعم الحل السياسي في اليمن؛ والقائم على مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، وآلياتها التنفيذية، وقرار مجلس الأمن 2216، للحفاظ على سيادة اليمن.

وأضاف أن النظام الإيراني يهدد المنطقة العربية عبر دعم الميليشيات المسلحة، مشددة أن الميليشيات تبث الخراب والفوضى في كثير من الدول العربية.

المزيد : الحوثي يعلن استهداف مطار أبها للمرة الثانية في أقل من 48 ساعة

تصريحات الفرحان تأتي بعد سلسلة الهجمات الحوثية التي استهدفت مطار أبها الدولي خلال الأيام الماضي على التوالي بالصواريخ والطائرات المسيرة وسط عجز الدفاعات السعودية عن حماية المطار والمنشآت الحيوية في جنوب المملكة 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قوله: “قوات التحالف المشتركة تمكنت صباح الثلاثاء من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية”.

وكان المتحدث باسم القوات التابعة لجماعة الحوثي العميد يحيى سريع، أعلن الأحد أن “سلاح الجو نفذ بعدد من الطائرات المسيرة هجوما واسعا على مواقع عسكرية وأهداف حساسة في مطار أبها الدولي” السعودي.

يذكر أن السعودية أعلنت في مارس/آذار 2015، وبدعم من تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلَّفت أزمةً إنسانيةً حادَّةً هي الأسوأ في العالم، وفقاً لوصف سابق للأمم المتحدة.

دفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة، حيث بات 80٪ من اليمنيين بحاجة لمساعدات، فيما يعاني البلد من تدهور حاد في القطاع الصحي، وهو ما أدى إلى انتشار الأوبئة والأمراض.

 

 

 

قد يعجبك ايضا