موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الدول العربية تفشل في استصدار قرار يدين التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

16
ميدل ايست – الصباحية

 فشلت الدول العربية الأربعاء، في استصدار قرار يدين التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، بعد أن قدمت فلسطين مشروع قرار، في اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية.

وقال دبلوماسي فلسطيني، فضل عدم الكشف عن هويته، إن فلسطين توافقت مع الدول العربية، قبيل انطلاق الدورة العادية للجامعة العربية، اليوم الأربعاء، على إصدار بيان ختامي، لا يتضمن إدانة للاتفاق التطبيعي، لكنه يشدد على ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية لعام 2002 والتي تربط التطبيع بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وأضاف الدبلوماسي أن فلسطين فوجئت، مساء الأربعاء، بعدم التزام بعض الدول العربية (لم يذكرها) بالنص الذي تم التوافق عليه، وحاولت إضافة بنود، تُضفي الشرعية على اتفاق التطبيع.

وأوضح الدبلوماسي أن فلسطين، وردا على خرق الاتفاق، عادت وطرحت مشروع قرار، يُدين الاتفاق الثلاثي التطبيعي (الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي). لكن الدول العربية “أسقطت مشروع القرار الفلسطيني”.

واتفاق التطبيع الذي أعلن عنه بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب على تطبيع العلاقات بينهما بوساطة أميركية، ومن المتوقع أن يوقع الاتفاق منتصف الشهر الحالي في البيت الأبيض الأميركي.

وكانت السلطة الوطنية والفصائل في فلسطين قد انتقدتا بشدة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ، واصفة إياه بالخيانة والطعنة في الظهر والخروج عن الإجماع العربي ومبادرة السلام العربية.

المزيد: البيت الأبيض: 15 سبتمبر حفل توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارت وإسرائيل

وفي ذات السياق قال مهند العكلوك، السفير المناوب لفلسطين في جامعة الدول العربية، لرويترز “كان في إصرار من جانبنا على نقطة واحدة فقط.. إدانة الخروج على مبادرة السلام العربية”.

وأضاف “سعوا جاهدين على مدار ساعتين من النقاش أن يسقطوا هذه النقطة. معالي الوزير (الخارجية الفلسطيني) رفض إسقاطها وقال في عندكم حلين: إما تعليق الاجتماع لساعات أو أيام حتى نتوافق عليها وإما بتسقطوا البند من جدول الاعمال. وعندما رفضوا التعليق سقط البند من جدول الاعمال”.

البيان الختامي

أكد وزراء الخارجية العرب في بيانهم الختامي تمسكهم بالسلام خيارا إستراتيجيا، وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية لعام 2002 بجميع عناصرها. وجدد مجلس الجامعة العربية رفضه لخطة السلام الأميركية باعتبارها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني.

قد يعجبك ايضا