موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

رئيس الموساد يجري مباحثات مع مسؤولين بحرينيين للانضمام إلى دول التطبيع

8
ميدل ايست – الصباحية

كشفت القناة الإسرائيلية 12 ليل مساء الأحد، أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين يجري مباحثات مع مسؤولين بحرينيين لتشجيع البحرين التطبيع، ودفعها للتوقيع على اتفاق مشابه لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وسبق أن أجرى رئيس الموساد اجراء مباحثات قبل ثلاثة أسابيع مباحثات مع رئيس الوزراء في البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة. وأشار مراسل القناة للشؤون العسكرية نير دفوري إلى أنه لا يستبعد أن يتم عرض تزويد البحرين بأسلحة متطورة، على غرار الإمارات، لإقناعها بالانضمام لصفقة تطبيع مع إسرائيل.

بموازاة ذلك، تحاول الولايات المتحدة في الأسبوع الأخير تكثيف ضغوطها على دول خليجية إضافية للانضمام لاتفاقيات منفردة للتطبيع مع إسرائيل، ولا سيما البحرين وسلطنة عمان، بعد فشل مساعي ضم السعودية رسمياً لمثل هذه الاتفاقيات، وخصوصاً بعد الاتصال الهاتفي بين العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

اعتبرت القناة العبرية أن إعلان البحرين قبل أيام عن فتح مجالها الجوي للرحلات بين إسرائيل وبين الإمارات مؤشرا على اقتراب موعد توقيع اتفاق التطبيع مع الاحتلال.

وتساءلت عن وجود مكافأة للبحرين لتوقيعها اتفاق تطبيع مع الاحتلال لافتة إلى أن مصادر في إسرائيل تنفي موافقتها على بيع أسلحة متطورة أمريكية للبحرين. وتتابع: “يبدو أنها لن تكون مفاجأة إذا تبين أن البحرين أيضا وافقت على التطبيع مقابل سلاح أمريكي متطور”.

وأكدت القناة الإسرائيلية أن إسرائيل والولايات المتحدة ستتفرغان لموضوع إخراج اتفاق التطبيع مع البحرين لحيز التنفيذ فور توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات.

واستذكرت القناة أن مواقفة السعودية والبحرين على استخدام الطيران الإسرائيلي للمجالين الجويين الخاصين بهما بعد زيارة صهر ومستشار الرئيس الأمريكي جارد كوشنر للرياض والمنامة.

وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن مصادر في إسرائيل تعتقد بأن انضمام البحرين أو عُمان قد يكون بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل، الذي يُرجَّح أن يتم الأسبوع المقبل،

إذ ذكرت تقارير إسرائيلية سابقة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معني بأن يتم التوقيع في 13 سبتمبر/أيلول، وهو موعد توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة “التحرير” الفلسطينية، لتوظيف دلالات الاتفاق الجديد في السياسة الداخلية في دولة الاحتلال كدليل على إمكانية توقيع اتفاقيات سلام مع العرب من دون انسحابات، ومن دون الحاجة لربط اتفاقيات فردية بحل القضية الفلسطينية أولاً.

قد يعجبك ايضا