موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

هيومن رايتس ووتش: مخاوف على سلامة محمد بن نايف ودعاة ونشطاء معتقلين في السعودية

7

ميدل ايست – الصباحية 

أعربت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الأحد، عن مخاوفها بشأن سلامة الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق، وعدد من الدعاة والناشطين المعتقلين في السعودية.

وأشارت المنظمة أن “السلطات السعودية حرمت لأشهر بعض المعتقلين البارزين من الاتصال بذويهم ومحاميهم، كما أن الأمير محمد بن نايف مُنع من استقبال أفراد عائلته منذ اعتقاله في مكان مجهول، بحسب محاميه.

وطالبت المنظمة الحقوقية “السلطات في السعودية بالسماح فوراً لمراقبين دوليين بدخول البلاد ومراقبة السجون، كما عليها السماح فوراً لمراقبين دوليين بإجراء تحقيقات محايدة في مزاعم التعذيب”.

المزيد : وول ستريت جورنال: اعتقال محمد بن نايف وشقيق العاهل السعودي بتهمة الخيانة

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في مارس الماضي عن مصادر “مطلعة” قولها إن السلطات السعودية اعتقلت الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، شقيق الملك سلمان، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، ابن شقيق الملك، صباح الجمعة بسبب محاولة انقلاب مزعومة.

وقالت الصحيفة إن اعتقال الشخصين اللذين وصفتهما بأنهما “من أكثر الشخصيات البارزة في المملكة ” من شأنه “تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وإزاحة منافسيه على اعتلاء العرش.”

وذكرت الصحيفة نقلا عن المصادر أن حراسا من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الرجلين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة “الخيانة”.

نوهت الصحيفة أن أحمد بن عبد العزيز الأخ الأصغر للملك سلمان وعم ولي العهد  كان لفترة من الوقت، الأمل الكبير لأفراد الأسرة وغيرهم من المعارضين الذين كانوا يأملون أن يحاول منع صعود الأمير محمد الى العرش، لكنه لم يبدِ أي علامات على السعي للقيام بذلك.

يذكر أن ولي العهد، والحاكم الفعلي للبلاد، الأمير محمد بن سلمان، قاد انقلاباً أبيض على ابن عمه الأمير محمد بن نايف في شهر يونيو/ حزيران عام 2017، وجرّده من كلّ مناصبه، قبل أن يفرض عليه الإقامة الجبرية، على الرغم من علاقات بن نايف بالمؤسسات والدوائر الأميركية، والتي توثقت عقب قيادته الحرب على تنظيم القاعدة في السعودية بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.

ويتصاعد الغضب داخل الأسرة الحاكمة نتيجة السياسات المتهورة لولي العهد محمد بن سلمان، وتعريضه العلاقات السعودية الخارجية للخطر، إضافة إلى تصاعد الغليان الشعبي في الداخل نتيجة حملات الاعتقالات المتكررة تجاه الناشطين الحقوقيين والنسويات وشيوخ تيار الصحوة ورجال الأعمال والأمراء.

قد يعجبك ايضا