وأشار أبو موسى إلى أنه تم إنجاز الجزء الأكبر من العمل و”لم يظهر شيء حتى الآن”.

المزيد : انفجار هائل في مرفأ بيروت .. يخلف دمار في المنطقة المحيطة عشرات الإصابات

وكان فريق إنقاذ تشيلي، وصل إلى بيروت مؤخرا، رصد عبر أجهزة حرارية متطورة، ما يعتقد أنها “نبضات قلب” تحت ركام مبنى في شارع مار مخايل، استدل كلب مدرب برفقتهم إليه، وفق ما قال مسؤولون محليون قبل أيام.

وعلى الرغم من شبه استحالة وجود حياة بعد شهر على الانفجار، أحيت الأنباء عن إمكان العثور على شخص على قيد الحياة، آمال كثيرين، ثم تضاءلت تدريجيا مع عدم رصد أي مؤشرات حياة، كما ذكرت فرانس برس.

المبني المدمر الذي تجري فيه عمليات البحث كان يضم عدة طوابق عليا، وفي طابقه الأرضى حانة، تحول وفق سكان الحي، إلى كومة ركام نتيجة انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، ما جعل عمليات البحث تتطلب مهارات عالية ودقة.

ولا يملك لبنان تجهيزات لإدارة الكوارث ولا إمكانات تقنية متقدّمة، فيما سارعت دول عدة الى إرسال فرق إغاثة ومساعدات تقنية لمساعدته بعد الانفجار، الذي أسفر عن مقتل 191 شخصا وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، كما شرد 300 ألف شخص تضررت أو تدمرت منازلهم.