موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“عاصفة المتوسط” تركيا وشمال قبرص تطلقان مناورات بحرية وجوية وبرية

8
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم السبت، أنها ستجري مناورات عسكرية جديدة في منطقة شرقي المتوسط، بالشراكة مع جمهورية شمال قبرص التركية تحت اسم “عاصفة البحر الأبيض المتوسط”، في وقت تشهد تحركات أوروبية لاحتواء الأزمة التي تشهدها العلاقة بين اليونان وتركيا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها أنها ستجري مناورات عسكرية بين بين 6 و10 من الشهر الجاري، وستحمل اسم “عاصفة البحر المتوسط”، وستنظم بمشاركة وحدات متنوعة من القوات البحرية والجوية التركية.

وتهدف مناورات “عاصفة البحر الأبيض المتوسط” إلى تطوير التدريب المتبادل والتعاون والعمل معاً، بين قوات البلدين، بمشاركة قوات جوية وبرية وبحرية تركية، بحسب البيان.

وتشمل المناورات إجراء تدريبات بشكل مشترك وفعليٍّ، على هجمات جوية وعمليات بحث وإنقاذ قتالية، وغيرها.

محاولة احتواء الأزمة

ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي تخفيف حدة التصعيد، في حين أعلن الجيش التركي أنه يواصل تحمل مسؤولياته وأداء مهامه شرقي البحر المتوسط، ويؤيد الحوار في الوقت ذاته.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن الأمين العام لحلف الناتو أعلن مبادرة لعقد اجتماعات بين العسكريين الأتراك واليونانيين على خلفية التوتر شرقي المتوسط، وإن بلاده تدعم هذه المبادرة.

وشدد أكار على أن القوات المسلحة ستحمي حقوق ومصالح تركيا وفقا للقوانين الدولية، مشيرا إلى أن اليونان سلّحت 16 جزيرة في بحر إيجة في خطوة تعد انتهاكا لاتفاقية لوزان.

وخلال الأيام الماضية جرى رصد تحركات عسكرية يونانية غير معتادة في جزيرة ميس، وتقع هذه الجزيرة -التي تفرض اليونان عليها سيادتها- على بعد كيلومترين فقط من ساحل بلدة كاش التركية في ولاية أنطاليا، وتبعد عن البر اليوناني أكثر من 580 كيلومترا.

اليونان لا محادثات مع تركيا

وفي نفس السياق أعلنت وزارة الخارجية اليونانية في بيان لها، أن “المعلومات التي جرى الكشف عنها بشأن مفاوضات تقنية مفترضة في حلف شمال الأطلسي لا تتفق والواقع”.

من جانبها، كانت تركيا قد قالت عبر وزير خارجيتها، مولود تشاووش أوغلو، إنها مستعدة للحوار مع اليونان لحل الخلافات حول الحقوق والموارد في البحر المتوسط، طالما كانت أثينا مستعدة لذلك.

ويختلف البلدان العضوان في حلف الأطلسي، بشدة حول حقوق السيادة على الموارد الهيدروكربونية في شرقي البحر المتوسط استناداً إلى وجهتي نظر متباينتين حول امتداد الجرف القاري لكل منهما.

يقول كل طرف، إنه مستعد لحل الخلاف عن طريق المحادثات، لكنه يصر على التمسك بحقوقه. وأجرى البلدان تدريبات عسكرية في شرقي البحر المتوسط، مما ينذر باحتمال تصاعد الصراع.

قد يعجبك ايضا