موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

دول خليجية تواجه مشاكل مالية غير مسبوقة بسبب تراجع أسعار الطاقة وكورونا

12

ميدل ايست – الصباحية 

باتت العديد من الدول الخليجية، تواجه مشاكل مالية بسبب أنخفاض أسعار الطاقة في السوق الدولية، وتراجع أسعار المحروقات نتيجة تباطؤ وتيرة البيع والشراء جراء استمرار وباء كورونا المستجد، الذي فرض قيودا على قطاعات عديدة.

وبحسب وكالة بلومبرغ“، فإن الأزمة الحالية التي تشهدها دولة الخليج الغنية بالنفط، وأفرزت الأزمة الحالية يكون سابقة في التاريخ الحديث لدول الخليج “لذلك تجدها تتباطأ في تعديل عادات الإنفاق الضخم”

رصد الموقع تراجع مداخيل المحروقات في دول الخليج ولا سيما الكويت التي حذر وزيرها للمالية سنة 2016 أنس الصالح من أن الوقت قد حان لخفض الإنفاق والاستعداد للحياة بعد النفط.

وبعد أربع سنوات، أصبحت الكويت وهي واحدة من أغنى دول العالم تكافح فعلا لتغطية نفقاتها، حيث يثير الانخفاض الحاد في أسعار الطاقة أسئلة عميقة حول كيفية إدارة دول الخليج العربي للأزمة الحالية.

 

وتشير الوكالة إلى أن الرياض عمدت مؤخرًا إلى فرض الضرائب ووقف الفوائد، في حين عمد المنامة ومسقط إلى تلقي الدعم من جيرانهما واللجوء إلى الاقتراض.

لكن في الكويت ، أدت حدة المواجهة بين البرلمان المنتخب والحكومة إلى الجمود السياسي، فقد عمل البرلمانيون على إحباط برامج لإعادة تخصيص المنح الحكومية وعرقلوا مقترحات لإصدار قانون الدين العام.

الأصول المالية

وكادت الحكومة في الكويت أن تستنفد أصولها المالية، مما جعلها غير قادرة على تغطية عجز الميزانية المتوقع أن يصل إلى ما يعادل 46 مليار دولار تقريبًا هذا العام.

ولا تزال الكويت تعتمد على النفط الذي يمثل نحو 90% من الإيرادات المالية للدولة.

ويمكن أن يبلغ إجمالي مزايا السكن والوقود والطعام 2000 دولار شهريًا لعائلة متوسطة، كما تمتص الرواتب والإعانات ثلاثة أرباع الإنفاق من قبل الدولة.

وتشير وكالة بلومبيرغ إلى أن الكويت لا تزال لديها الأموال، ولكن الكثير منها، في صندوق الهيئة العامة للاستثمار في الكويت

حيث يعد رابع أكبر صندوق في العالم والذي يقدر بنحو 550 مليار دولار.

فيما ظهرت اقتراحات تدعو إلى لسحب من صندوق الأجيال، المخصص لضمان الازدهار بعد نفاد النفط.

 

قد يعجبك ايضا