موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

انتقادات أوروبية للسعودية في ملف حقوق الإنسان داخلياً وخارجياً

6

ميدل ايست – الصباحية

وجه أعضاء في البرلمان الأوروبي انتقادات حادة الى المملكة العربية السعودية، بسبب ملف حقوق الإنسان واعتقال الناشطين السياسيين داخلياً، والمعاملة اللاإنسانية للمهاجرين الأفارقة وظروف احتجازهم الصادمة على الصعيد الخارجي.

وعبرت ونائب رئيس البرلمان الأوروبي و العضو في لجنة حقوق الإنسان داخل البرلمان هايدي هاتولي عن صدمتها الشديدة من معاملة السعودية اللا إنسانية للعمال الأفارقة حيث قامت بسجنهم في مكان لا يراعي أي إعتبار إنساني.

وأظهرت لقطات وصور مسربة من المملكة العربية السعودية مهاجرين أفارقة يموتون في مراكز احتجاز ضيقة وغير صحية ، والتي أقامتها السعودية ظاهريًا. احتواء انتشار جائحة فيروس كورونا.

المزيد : تلغراف: آلاف الأفارقة يواجهون الموت في معسكرات السعودية

تُظهر اللقطات التي نشرتها صحيفة تلغراف البريطانية كجزء من تحقيق ، رجلاً يتحدث في مقطع الفيديو “كما ترون ، إنها قذرة هنا” بشكل مروّع تتجاوز الصور القذرة حيث لا يمكن لأي إنسان أو حتى حيوان حي أن يعيش هذه الظروف التي تجعله أقل مكان للأمراض.

كانت الصور مرعبة حيث أظهرت بعض هذه الصور أن المراحيض تغمرها مياه الصرف الصحي إلى الأماكن التي يضطر فيها هؤلاء الرجال إلى الأكل والنوم وكما يصف المتحدث في الفيديو الوضع يقول “مياه الصرف الصحي تتسرب إلى حيث ننام”.

ملف حقوق الإنسان

وفي سياق متصل قال مارك تارابيلا، عضو البرلمان الأوروبي، إن الاتحاد يراقب وضع حقوق الإنسان في السعودية، وإنه يعلم بوجود حملة عنيفة ضد الناشطين السياسيين في المملكة وخارجها.

وأثناء ورشة إلكترونية نظمتها منظمة القسط لحقوق الإنسان في السعودية ومقرها لندن، أضاف تارابيلا أن السعودية لا يمكنها أن تضمن حقوق الإنسان في وقت يُزج فيه بالمدافعين عن هذه الحقوق في السجون.

وأكد تارابيلا على ضرورة أن يتقدم الاتحاد الأوروبي بمشروع يُناقش ويُوقع عليه في قمة الـ20 التي تستضيفها السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بهدف الضغط على الحكومة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية في البلاد

بدوره، قال الأكاديمي السعودي عبد الله العودة، الذي يقبع والده الداعية سلمان العودة في سجون السعودية، إن من الصعب على الناشطين داخل المملكة انتقاد الانتهاكات الجسيمة، التي يرتكبها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

واقترح العودة أثناء الورشة الإلكترونية إجراء إصلاحات أساسية لتحقيق الديمقراطية وحماية الحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير وحماية المرأة.

وأوضح “ندعو إلى إصلاحات ضرورية تزيل الفارق بين الوضع السياسي الحالي والمؤسسات السياسية والعقد الموجود بين الحاكم والمحكوم، بين الحكومة والشعب، وذلك حتى نتمكن من إجراء انتخابات وحماية الحريات الرئيسية”.

وتابع “عندما نتحدث عن المملكة العربية السعودية، يجول في خاطرنا فورا أمور تتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية. هذه الأشياء وغيرها يجب أن يوليها أي متحدث الأهمية القصوى، وما أحب أن أثيره هنا هو هل الحكومة السعودية الحالية والنظام الحالي وديناميكيته من الناحية السياسية هل كل هذه الأمور تؤدي إلى الاستقرار؟”.

وتناولت الندوة، التي شارك فيها ناشطون سعوديون وبرلمانيون أوروبيون، مقترحات ملموسة للإصلاحات الضرورية لتحقيق الهدف من رئاسة السعودية لمجموعة الـ20 هذا العام

قد يعجبك ايضا