موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ماكورن يزور السيدة فيروز في بيتها، ويقلدها أعلى وسام بفرنسا

12
ميدل ايست – الصباحية

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين، أيقونة الفن اللبناني السيدة فيروز في منزلها في الرابية شمال بيروت، وقلدها أعلى وسام فرنسا، في زيارته الثانية عقب انفجار مرفأ بيروت مطلع الشهر الماضي.

ونشرت السيدة فيروز 86 عاماً على حسابها الرسمي على موقع توتير اليوم الثلاثاء، صور جديدة  لها من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يقلدها أرفع وسام فرنسي وذلك بعد غياب دام لسنوات.

وظهرت فيروز وهي بحالة صحية جيدة وهي مبتسمة للرئيس الفرنسي ومرتدية غطاء وجه للوقاية من فيروس كورونا، كما ظهر ماكرون وهو يحمل الوسام لتقليدها به.

بعد وصوله إلى مطار بيروت، مساء الاثنين، توجه ماكرون مباشرة لزيارة فيروز في منزلها في الرابية شمال بيروت، بعيداً عن وسائل الإعلام بناءً على طلبها.

ووصف ماكرون زيارته إلى فيروز بأنها “جميلة وقوية للغاية”. وقال “تحدثت معها عن كل ما تمثله بالنسبة لي عن لبنان نحبه وينتظره الكثير منا.. عن الحنين الذي ينتابنا”.

ويأتي هذا بعد أن زار ماكرون السيدة فيروز كأول وجهة له بعدما نزل بمطار بيروت، إذ توجه الرئيس الفرنسي بشكل مباشر إلى منزل أيقونة الغناء العربي السيدة فيروز، والتي تُعتبر رمزاً لوحدة لبنان، والتقى معها قرابة الساعة والنصف، ليتبادلا الهدايا، بينما كان عشرات اللبنانيين يقفون خارج المنزل.

وعندما سئل عن أغنيته المفضلة لفيروز أجاب بأنها “لبيروت” التي كانت تذيعها القنوات المحلية بينما كانت تعرض صوراً للانفجار وتبعاته.

ونادراً ما تتحدث فيروز (86 عاماً) المنعزلة إلى وسائل الإعلام، لكن الكثير من اللبنانيين ما زالوا يبدأون يومهم بالاستماع إلى أغانيها – عادة بجرعة جيدة من الحنين للماضي- ويستمرون في رؤيتها شخصيةً موحدةً في بلد يعاني من الصراع.

يذكر أن الرئيس الفرنسي قلد السيدة فيروز أرفع وسام فرنسي، وهو وسام جوقة الشرف من رتبة قائد (Commandeur)، وهذا الوسام أنشأه القائد الفرنسي التاريخي نابليون بونابرت القنصل الأول للجمهورية الفرنسية الأولى في 19 أيار/مايو 1802

فيروز، واسمها الحقيقي نهاد حداد، شخصية معروفة في فرنسا. أقامت العديد من الحفلات الموسيقية في البلاد، بما في ذلك حفل أوليمبيا في عام 1979، حيث غنت “باريس يا زهرة الحرية”، وفي واحدة من أكبر قاعات الحفلات الموسيقية في باريس، قصر بيرسي، في عام 1988.

وكان أول ظهور لفيروز على تلفزيون أوروبي عام 1975 في برنامج فرنسي. وفي عام 1979، وتضمنت أغنيتها “إلى باريس!” كلمات تقول فيها “يا فرنسا شو بقلن لأهلك عن وطني الجريح؟”.

وخلال الحرب الأهلية قامت فيروز بجولة في الخارج، وأحيت حفلا ًغنائياً واحداً فقط في لبنان على خشبة مسرح بين شطري بيروت التي كانت مقسمة بسبب الحرب آنذاك.

قد يعجبك ايضا