موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

التطبيع الإماراتي .. طائرة إسرائيلية تعبر الأجواء السعودية باتجاه الإمارات

8
ميدل ايست – الصباحية

أقلعت أول طائرة إسرائيلية متجهة إلى الإمارات مروراً بالأجواء السعودية، وعلى متنها الوفد الأمريكي الإسرائيلي المشترك لتطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي.

ويرأس الوفد المشترك المستشار الخاص للرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير، ويضم مسؤولين إسرائيليين كبارا أبرزهم رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شباط .

وتقلع طائرة العال في العاشرة والنصف من مطار بن غوريون (اللد)، وستهبط في مطار أبو ظبي الدولي. وبدأ المسافرون على الرحلة الصعود إلى الطائرة، وحملت بطاقات الصعود عبارة “نصنع تاريخنا”.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان الطائرة التي ستقل الوفد الأمريكي والإسرائيلي الى الامارات قد تم تزويدها بمنظومة دفاعية ضد الصواريخ، وتحمل الرقم (971)، وهو الرمز الدولي للإمارات العربية المتحدة.

حيث ذكرت الصحيفة ان هذه المنظومة والتي يتم تثبيتها اسفل الطائرة في مكان مكشوف واسمها “مچين ركيع” وهي صناعة صهيونية لا يتم وضعها الا بعد توصية اجهزة امن الطيران وحسب الهدف الذي ستزوره الطائره. وقد صرح مسؤول صهيوني بالقول: “نحن لن نسمح بالمخاطره”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اماراتيين قالوا : نحن نهيئ الاجواء كي يشعر الوفد “الاسرائيلي” أنه في بيته. لن يكون سلامنا مثل السلام المصري ولن نكون مثل الاردن التي تبنت موقف ابو مازن برفض الاتفاق ثم ندمت الان عفى خطوتها.

وقالت القناة الإسرائيلية 12 إن الرحلة ستمر عبر مسار خاص فوق الأجواء السعودية، لذا تقرر استخدام طائرة من طراز بوينغ 737-900 مزودة بنظام دفاع ضد الصواريخ المحمولة على الكتف.

وتكتسب هذه الرحلة أهمية خاصة كونها تأتي في إطار الترتيبات، ووضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تطبيع العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، وأيضا لكونها أول رحلة تجارية لخطوط الملاحة الإسرائيلية تعبر الأجواء السعودية.

وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية الحكومية -الأحد- أن السعودية وافقت مبدئيا على مرور الطائرة، التي ستقل وفدا إسرائيليا إلى الإمارات غدا الاثنين، عبر أجوائها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كشف بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع مع الإمارات أن الاتفاق يشمل تسيير رحلات طيران مباشرة بين تل أبيب والمطارات الإماراتية مرورا بالأجواء السعودية.

وتفيد التقارير الأميركية بأن كوشنر يهدف في المقام الأول إلى إقناع الزعماء العرب بالمشاركة في حفل سيحتضنه البيت الأبيض في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بمناسبة اكتمال التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وقد استبقت دولة الإمارات العربية المتحدة وصول جاريد كوشنر بإصدار مرسوم ينهي مقاطعتها التجارية لإسرائيل، وذلك بعد أيام من الإعلان عن إقامة علاقات بين الجانبين.

قد يعجبك ايضا