موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

تركيا تؤكد على حقها في شرق المتوسط، والوقوف في وجه التهديدات

7
ميدل ايست – الصباحية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد إن بلاده ستدافع عن حقوقها في شرق المتوسط ، ولن ترضخ للتهديد والإبتزاز، وذلك في ظل تصاعد الأزمة مع اليونان على الدفاع عن حقوقها.

وقال أردوغان خلال كلمة مقتضبة ألقاها أثناء زيارته ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، إن “النجاحات الحاسمة التي حققناها في ساحات مختلفة -سواء في مجال الطاقة أو مكافحة الإرهاب، ومن سوريا إلى ليبيا، ومن البحر الأسود إلى شرقي المتوسط – هي إشارات واضحة على إرادة دولتنا على حماية حقوقها ومصالحها”.

وأضاف أن “تركيا -خاصة شرقي المتوسط- لن ترضخ للغة التهديد والإملاءات والابتزاز، وستواصل الدفاع عن حقوقها وفقا للقوانين الدولية والاتفاقات الثنائية”.

بدوره قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن القوات المسلحة التركية مصممة وقادرة على حماية حقوق ومصلحة البلاد الوطنية والدولية مهما كان الثمن”.

وأضاف أكار أن “القوات المسلحة التركية وكما قامت به في الماضي مصممة وقادرة اليوم على حماية وطننا وشعبنا وقيمنا الوطنية والمعنوية، وعازمة وقادرة على حماية حقوقنا ومصالحنا الدولية مهما كان ثمن القيام بهذا”.

وفي سياق متصل عبرت وزارة الخارجية التركية عن رفضها لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي قال فيها إن بلاده رسمت خطوطا حمراء أمام الأنشطة التركية شرقي المتوسط، وقال المتحدث باسم الخارجية إن أنقرة ستواجه بالموقف الحازم من يعتقدون أنهم يرسمون خطوطا حمراء ضد قضاياها  العادلة.

وأضافت الخارجية التركية أن أنقرة قادرة على ردع من يحاول بالقوة المساس بمصالحها، وأن النزاعات شرقي المتوسط لن تحل من خلال تحريضات دول من خارج المنطقة.

المزيد : الاتحاد الأوروبي يهدد بفرض عقوبات ضد تركيا بسبب أزمة شرق البحر المتوسط
مناورات عسكرية تركية

هذا وقد أعلنت البحرية التركية البدء في مناورات  في إشعار بحري (نافتكس) نشرته في وقت سابق إلى أنها ستجري “تدريبات إطلاق نار” في الفترة من 29 أغسطس/آب إلى 11 سبتمبر/أيلول في منطقة مقابلة لبلدة أنامور جنوب تركيا إلى الشمال من جزيرة قبرص.

وكانت أنقرة أعلنت الخميس الماضي أن تدريبات إطلاق النار ستُجرى يومي الثلاثاء والأربعاء في منطقة تقع إلى الشرق من هذا الموقع.

وتُجرى هذه المناورات العسكرية في سياق التوترات التي تخيم على شرق البحر المتوسط، حيث أدى اكتشاف احتياطيات كبيرة من الغاز في السنوات الأخيرة إلى إحياء نزاع إقليمي طويل الأمد بين تركيا من جهة واليونان وقبرص من جهة أخرى.

وتفجر النزاع بين تركيا واليونان العضوتين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد أن أبرم الجانبان اتفاقيتين متعارضتين بشأن حدودهما البحرية مع كل من ليبيا ومصر.

موقف اليونان

بالمقابل وصف وزير الطاقة اليوناني كوستيس هاتزيداكيس، التحركات والتصريحات التركية بمحاولة استعادة النفوذ التاريخي، قائلا إن جنون العظمة على الجانب الآخر من بحر إيجة يمثل أساسا ضعيفا لصنع القرار، حسب تعبيره، وأضاف إن تركيا تستخدم تهديدات الحرب لمواصلة سياساتها خلال القرن التاسع عشر.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان سابق إن “الاحتمال غير المسبوق بأن تهدد تركيا دول الجوار باللجوء إلى القوة عندما تستخدم حقوقها يتعارض مع الحضارة السياسية المعاصرة”.

 

قد يعجبك ايضا