موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

صحيفة: ضغوط أمريكية على السعودية لحضور حفل توقيع التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

20
ميدل ايست – الصباحية

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على المملكة العربية السعودية، من أجل حضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع بين “إسرائيل” والإمارات في البيت الأبيض، والمتوقع أن يتم في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

وأشار الصحيفة إلى  جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه إلى أنه يسعى الى حضور بن سلمان الى حفل توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض .

وأضافت إلى أن كوشنر خوف محمد بن سلمان: إذا لم تشارك في حفل التوقيع على الاتفاق مع الإمارات فسيصعد المرشح الديموقراطي بايدن ويجري مفاوضات مع إيران وتخسر السعودية مكانتها في البيت الأبيض.

وأفادت بأن كوشنر سيطرح على ابن سلمان خيارين، الأول وصوله للمشاركة في مرسم توقيع اتفاقية التطبيع الإماراتية، برفقة مسؤولين من البحرين، والثاني تزايد احتمالات فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، والبدء بمفاوضات مع إيران، ستنهي المكانة المفضلة للرياض بالبيت الأبيض.
وسيكون هناك حفل توقيع تاريخي في واشنطن العاصمة. سوف يهنئ الرئيس الأمريكي الطرفين (وهو نفسه) على دفع عجلة السلام في الشرق الأوسط. رئيس الوزراء الإسرائيلي سيتحدث عن التعاون الإقليمي. سينسب الفضل إلى ولي عهد الإمارات في وقف الضم ، لكن لن يكون هناك فلسطينيون في الغرفة.

ونوهت إلى أن الوفد الأمريكي برئاسة كوشنر، سيجري مباحثات اليوم الأحد مع المسؤولين الإسرائيليين وفي مقدمتهم نتنياهو، ومن ثم سيتوجه برفقة وفد إسرائيلي إلى أبوظبي برحلة جوية مباشرة الاثنين، وسيرأس الوفد الإسرائيلي رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، ويشارك فيه مدراء عامون للوزارات الإسرائيلية، وبينها وزارتا الأمن والخارجية.

المزيد : كوشنر يقود جولة جديدة في المنطقة لتشجيع التطبيع
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الوفدين الأمريكي والإسرائيلي سيبحثان مع مسؤولين إماراتيين في موقع مغلق بأبوظبي، عددا من المجالات المتعلقة باتفاقية التطبيع، ومنها السياحة والتأشيرات والأمن والزراعة والسايبر، بهدف بلورة الاتفاق بين الجانبين.

وتأتي الجولات “المكوكية” لمسؤولين أمريكيين للمنطقة، بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عن توصل أبوظبي وتل أبيب لاتفاقية تطبيع لكامل العلاقات، إضافة إلى مساعٍ أمريكية لإقناع دول عربية أخرى لاتخاذ خطوة مماثلة لما قامت به الإمارات.

 

 

قد يعجبك ايضا