موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

توافق لبناني على اختيار السفير مصطفى أديب لمنصب رئيس الوزراء

10
ميدل ايست – الصباحية

أعلن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، فؤاد السنيورة، عن توافق رؤساء الحكومات السابقين وأبرز القوى الرئيسية في لبنان، على تسمية السفير مصطفى أديب مرشحا لرئاسة الحكومة اللبنانية.

وأكد السنيورة الذي يمثل “تيار المستقبل” إن هناك توافق واسع على اختيار مصطفى أديب من قبل قوى رئيسية في البلاد، أبرزها “التيار الوطني الحر” بزعامة الرئيس ميشال عون، وكل من “حزب الله” و”حركة أمل”.

وقال لوسائل الإعلام عقب اجتماع لرؤساء حكومات سابقين: “المجتمعون أكدوا أن هدف العمل السياسي يجب أن يكون التصدي لمهمة إنقاذ لبنان عبر تأمين كل مقومات النجاح”.

وقد عقد رؤساء الحكومات السابقين: سعد الحريري وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، اجتماعا لبحث موضوع رئاسة الحكومة، كما تعقد كتلة تيار المستقبل البرلمانية اجتماعا مساء اليوم لبحث اسم مرشحها.

ويشغل “أديب” منصب سفير لبنان لدى ألمانيا، وسيطرح اسمه، وفقا للسنيورة، في إطار المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة، التي تبدأ الاثنين.

المزيد: الحكومة اللبنانية تقدم استقالتها على وقع تبعات انفجار بيروت
وفي وقت لاحق مساء الأحد، نقلت وكالة “رويترز” عن رئيس “التيار الوطني الحر”، جبران باسيل، تأكيده العزم على ترشيح “أديب”، فيما ذكرت مصادر خاصة أن حزب الله وحركة أمل وافقا أيضا على تسميته.

ويحظى “تيار المستقبل” بزعامة رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري بتأثير كبير على تحديد هوية المرشحين لرئاسة الحكومة، باعتباره أكبر ممثلي المكون السني، الذي خصص له المنصب في إطار المحاصصة الطائفية بالبلاد.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر سياسي شيعي رفيع، تأكيده أن كتلة حزب الله وحركة أمل ستسميان أديب رئيسا للحكومة في الاستشارات النيابية غدا.

وأضافت رويترز أن تيار المستقبل بقيادة سعد الحريري يعتزم أيضا ترشيح أديب للمنصب، وهو سفير لبنان لدى ألمانيا.

 

ويستبق الإعلان زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المقررة إلى البلاد الاثنين، وسط حديث عن دفعه نحو “عقد اجتماعي جديد”.

كما يأتي بعد كلمة للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في وقت سابق الأحد، أكد فيها انفتاحه على كافة المبادرات. ويتمتع الحزب بتأثير كبير على المشهد السياسي، ازداد في السنوات الأخيرة، ما مكنه، رفقة حليفه “التيار الوطني الحر”، بزعامة الرئيس ميشال عون، من الهيمنة على حكومة حسان دياب المستقيلة.

 

واستقالت حكومة دياب في وقت سابق هذا الشهر بعد الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت -وتحديدا داخل العنبر رقم 12 حيث كانت 2750 طنا من نترات الأمونيوم مخزنة منذ أكثر من 6 سنوات- بحكومة حسان دياب إلى تقديم استقالتها في 10 أغسطس/آب.

قد يعجبك ايضا