موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

البنك الدولي يوقف نشر تقرير التنافسية بعد شكوك بالتلاعب في البيانات القادمة من السعودية والإمارات

14
ميدل ايست – الصباحية

أعلن البنك الدولي، عن وقفه نشر تقرير القدرة التنافسية للأعمال الذي ينشره، بعد شكوك بالتلاعب في البيانات التي قدمتها الإمارات والسعودية والصين وأذربيجان.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن البنك أمر بالتحقيق في مخالفات البيانات، التي قد تكون تم تغييرها، بشكل غير لائق، وأعلن البنك الدولي، في بيان، أنه بدأ مراجعة منهجية للبيانات، وإطلاق تدقيق مستقل للعملية، وإنه سيصحح البيانات.

وهي خطوة جددت المخاوف التي أثارها للمرة الأولى قبل عامين كبير الاقتصاديين بالبنك الدولي “بول رومر”، من أن التقرير المسمى “ممارسة أنشطة الأعمال”، كان عرضة للتلاعب.

وأفادت “وول ستريت جورنال” أن التقرير أصبح المرجع الرئيسي عن الترتيب الدولي لبيئة الأعمال في مختلف البلدان، ويستقطب عناوين الأخبار حول العالم بشأن مكانة البلدان الفردية، وتم الاستشهاد به باعتباره حافزا قويا للحكومات للمنافسة والحصول على تصنيفات أعلى من خلال تحسين بيئتها التنظيمية.

وأوضح البنك الدولي، أن تقريري أكتوبر/تشرين الأول 2017 وأكتوبر/تشرين الأول 2019، قد تأثرا، مضيفا أنه ستتم مراجعة التقارير على مدار السنوات الخمس الماضية. وسيتم تأجيل الإصدار التالي من التقرير، الذي كان سيُنشر بعد أكثر قليلا من شهر.

وبخصوص للإمارات، فقد أبلغ البنك الدولي عن تحسن ملحوظ في بيئات الأعمال في السنوات الأخيرة، حيث تم في تقرير العام الماضي، تصنيف الإمارات في المرتبة 16، مقارنة بـ 22 قبل خمس سنوات، فيما تراجع ترتيب السعودية من المركز 49 إلى المركز 62 في السنوات الخمس الماضية.

وكان كبير الاقتصاديين في البنك الدولي “بول رومر” قد قال في عام 2018، إن البيانات الواردة في التقرير عرضة للتلاعب.

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يواجه أسوأ ركود منذ قرن

من جانبه، قال “جاستن سانديفور” كبير الباحثين في مركز التنمية العالمية، وهو مركز أبحاث في واشنطن يركز على القضاء على الفقر، إن تقرير “ممارسة أنشطة الأعمال” يولد تضاربا عميقا في المصالح، وإن النزاعات أمر لا مفر منه عندما تكون الدول الأعضاء التي تموّل برامج البنك الدولي هي التي يتم تصنيفها حسب المشروع، مما يولّد إمكانية الضغط الداخلي لجعل بعض البلدان تبدو أفضل أو أسوأ.

وقال متحدث باسم البنك الدولي، إن استقلالية أبحاث البنك وبياناته أمر بالغ الأهمية للإعلام عن عمله، وإنه بينما يقدم البنك خدمات استشارية للبلدان التي تطلب المساعدة في تحسين بيئات أعمالها، فإن هذه الخدمات لا يقوم بها الموظفون المعنيون في إعداد تقرير “ممارسة أنشطة الأعمال”.

قد يعجبك ايضا